تعهد أولريش زيجموند، مرشح حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني، بفرض العمل الإجباري على طالبي اللجوء في ولاية سكسونيا-أنهالت، في أول يوم له في منصبه إذا فاز الحزب في انتخابات الأحد.
وقال زيجموند، في مقابلة مع محطة "فيلت" التلفزيونية، إن هناك الكثير من الإجراءات التي يمكن تنفيذها منذ اليوم الأول، ومن بينها فرض العمل الإجباري على طالبي اللجوء في جميع أنحاء الولاية، موضحاً أن هذه السياسة التي تعد جزءاً من برنامج الحزب وخطته المكونة من 10 نقاط لأول 100 يوم في السلطة، تتطلب مجرد مرسوم يصدره وزير الداخلية، وأنه من الناحية النظرية لا ينبغي أن يستغرق الأمر سوى يوم واحد للبدء في تنفيذها.
وينص برنامج الحزب على أن حكومة الولاية بقيادة حزب البديل ستعمل على توفير فرص عمل إلزامية في مرافق الاستقبال الأولي للاجئين وطالبي اللجوء، وستدعم ذلك وتفرضه، مع توجيه المناطق أيضاً عبر مكتب إدارة الولاية إلى تطبيق العمل الإجباري على نطاق واسع، خاصة في تنظيف وصيانة أماكن الإقامة المركزية، وذلك استناداً إلى المادة الخامسة من قانون إعانات طالبي اللجوء، التي تلزم القادرين على العمل وغير العاملين بأداء فرصة عمل متاحة لهم.
ويأتي هذا التعهد في وقت يحظى فيه حزب "البديل من أجل ألمانيا" بتأييد يتجاوز 40% من مواطني الولاية في استطلاعات الرأي، رغم خضوع فرعه في سكسونيا-أنهالت للتحقيق من جانب أجهزة الاستخبارات الداخلية باعتباره جماعة يمينية متطرفة "بصفة مؤكدة"، ويملك الحزب للمرة الأولى في تاريخه فرصة جدية لتجاوز سياسة "الجدار العازل" التي ترفض بموجبها جميع الأحزاب الرئيسية الأخرى التعاون معه، وقيادة حكومة الولاية إذا تمكن من الحصول على أغلبية مطلقة، غير أن نطاق تحركه في قضية الهجرة يظل محدوداً بسبب النظام الدستوري الاتحادي الذي يحتفظ فيه الحكومة الاتحادية بالاختصاص الحصري في ملفات الهجرة، بينما تختص الولايات بالصحة والتعليم والشؤون الثقافية والإعلام.
المصدر: AP
المصدر:
روسيا اليوم