آخر الأخبار

(فيديو) ركلة الجزاء الوهمية.. لماذا قلد تيليمانس طريقة برونو فرنانديز؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عندما تقدم برونو فرنانديز لتنفيذ ركلة جزاء خلال مباراة مانشستر يونايتد أمام إيبسويتش تاون، الأحد الماضي، انصبت الأنظار بطبيعة الحال على قائد يونايتد، الذي كان قد أهدر ركلتي جزاء خلال فترة الإعداد للموسم.

لكن بعد أن نجح فرنانديز في التسجيل وأكمل ثلاثيته في المباراة، تحولت الأنظار إلى زميله يوراي تيليمانس، الذي كان يقف على حافة منطقة الجزاء ويكرر تحركاته في الخلفية بطريقة لافتة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الدوري الإنجليزي طوق نجاة الأندية الفرنسية في سوق الانتقالات الصيفية
* list 2 of 2 من فرنانديز إلى تونالي.. البريميرليغ يشعل سباق الملايين على لاعبي الوسط end of list

فمع بداية فرنانديز ركضته المعتادة قبل تنفيذ ركلة جزاء، بدأ تيليمانس يقلد حركاته بدقة، متمايلا ومتوقفا ومتزامنا معه في كل خطوة تقريبا.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها لاعب أستون فيلا إلى هذه الحيلة. ففي مواجهة سابقة أمام بريستون نورث إند في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2025، ظهر تيليمانس وهو يقلد تحركات ماركوس راشفورد، الذي كان يلعب مع أستون فيلا على سبيل الإعارة آنذاك.

حيلة لتوقيت الانطلاق

قد تبدو الحركة غريبة للوهلة الأولى، لكنها تحمل تفسيرا تكتيكيا واضحا.

يقول غير يورديت، المتخصص في ركلات الجزاء ومؤلف كتاب يتناول الجانب النفسي لركلات الترجيح، إن السبب الواضح هو ضبط توقيت انطلاق اللاعب نحو الكرة المرتدة.

ويكتسب الأمر أهمية خاصة عندما يكون منفذ الركلة لاعبا مثل فرنانديز، الذي يعتمد على التباطؤ والتوقف خلال اقترابه من الكرة. فإذا أراد زميله الانطلاق سريعا نحو منطقة الجزاء لمتابعة الكرة إن ارتدت من الحارس أو القائم، فإن تقليد حركات المنفذ يساعده على تحديد اللحظة المناسبة للانطلاق.

ويشرح يورديت أن الوصول إلى الكرة المرتدة وأنت في حالة حركة وسرعة مناسبة يمنحك أفضلية، لكن الأمر يتطلب دقة كبيرة في التوقيت. فإذا تحرك اللاعب في وقت مبكر، فقد يدخل منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة أو يؤثر في مجريات اللعبة بطريقة قد تؤدي إلى إعادة الركلة.

ومع فرنانديز تحديدا، تصبح المهمة أكثر تعقيدًا، لأن تحركاته المتقطعة مصممة أصلا لإرباك حارس المرمى. وبالتالي، فإن زميله الذي لا يراقب خطواته قد يخطئ هو الآخر في تحديد لحظة الانطلاق.

مصدر الصورة فرحة فيرنانديز وتيليمانس بالتسجيل في مرمى إبسويتش تاون (غيتي)

تيليمانس أكد السبب

أكد تيليمانس نفسه لاحقا أنه يقلد طريقة فرنانديز لمساعدته على ضبط توقيت انطلاقه نحو منطقة الجزاء.

إعلان

لكن يبدو أن للحيلة فائدة أخرى محتملة، تتمثل في تشتيت انتباه حارس المرمى.

فحارس إيبسويتش كيل شيربن حاول بدوره الدخول في لعبة ذهنية مع فرنانديز، إذ اتخذ وضعية منحازة نحو أحد جانبي المرمى، تاركا مساحة أكبر في الجانب الآخر في محاولة لدفع منفذ الركلة إلى اختيارها.

غير أن تيليمانس كان، في تلك اللحظة، يقف في مجال رؤية الحارس ويكرر حركات فرنانديز. ويرى بن ليتلتون، مؤلف كتاب عن فن وعلم تنفيذ ركلات الجزاء، أن هذه الحركة ربما زادت من تشتيت الحارس بدلا من أن تساعده على التركيز.

مصدر الصورة الحكم باوسون يذكر حارس إسيوتش كيل شيربن بالتعليمات الجديدة قبل تنفيذ فيرنانديز ركلة الجزاء (الفرنسية)

وهنا تتحول الحيلة إلى لعبة ذهنية إضافية: الحارس يحاول التأثير في منفذ الركلة، بينما يقوم لاعب آخر بتشتيت الحارس نفسه.

ليست حيلة جديدة

ومع أن تقليد منفذ ركلة الجزاء بهذه الطريقة نادر نسبيا، فإن تيليمانس ليس اللاعب الوحيد الذي لجأ إليها.

فقد ظهر دومينيك سوبوسلاي في أكثر من مناسبة وهو يقلد طريقة زميله السابق في ليفربول محمد صلاح عند اقترابه من نقطة الجزاء، كما استخدم جوردان هندرسون أسلوبا مشابها.

وظهر أيضا أمادو أونانا، زميل تيليمانس السابق في أستون فيلا، وهو يقلد طريقة راشفورد خلال إحدى المباريات أمام مانشستر سيتي عام 2025.

وفي مثال آخر، ظهر كالوم أوهير وهو يقلد تحركات زميله حاجي رايت قبل تنفيذه ركلة جزاء لكوفنتري سيتي أمام مانشستر يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2024.

قد تكون «الركلة الوهمية» حيلة نادرة في كرة القدم، لكنها تجمع بين هدفين واضحين: ضبط توقيت الانطلاق نحو الكرة المرتدة، ومحاولة إرباك حارس المرمى في اللحظة الأكثر حساسية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا