وتأتي تصريحات وزير النفط الإيراني على الرغم من الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية بهدف منع صادرات النفط الإيرانية.
وقال باك نجاد في تصريحات، مساء الخميس، إن "صادرات النفط الخام واصلت تدفقها منذ 28 فبراير/شباط وحتى إعلان وقف إطلاق النار المؤقت"، مضيفا أن قطاع النفط تمكن من الحفاظ على عملياته التشغيلية خلال فترة الحرب، طبقا لما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وقال باك نجاد: "تعرضت جزيرة خارك لأكثر من 550 ضربة، وهي جزيرة تبلغ مساحتها 23 أو 24 كيلومترًا، وهذا مستوى هائل من الدمار"، على حد وصفه.
وأضاف وزير النفط الإيراني: "لكن في ظل القصف، كان زملاؤنا يُحمّلون السفن. هذا أحد الأمور التي أعتقد جازمًا أن التاريخ سيحكم بشأنها".
وأردف الوزير الإيراني أن "منشآت القطاع النفطي تعرضت لأضرار أكبر خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً، حيث استُهدفت مستودعات النفط في طهران يومي 7 و8 مارس/آذار الماضي".
وقال إن مستودعات النفط في مدينة ري جنوب العاصمة ومنطقتي شهران وقوجك في طهران تعرضت للقصف، كما تضررت منشآت تحميل النفط في مستودع ري، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إرنا".
وفيما يتعلق بتصدير النفط، قال باك نجاد إن البلاد دخلت لاحقاً مرحلة حصار بحري في أبريل/نيسان، حيث تم تحديد خط يمتد بين رأس الحد في سلطنة عُمان وميناء جوادر الباكستاني، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات خاصة لضمان استمرار التصدير.
وأضاف باك نجاد أن "عمليات بيع النفط وتسليمه للمشترين جرى تنفيذها على مسافات بعيدة عن منطقة الخليج وبحر عُمان".
وأوضح باك نجاد أنه تم "استغلال فترة التهدئة لنقل كميات كبيرة من النفط إلى مناطق يمكن تسليمها منها للمشترين، قبل أن يبدأ الحصار الجديد في 15 يوليو/تموز، ولا يزال مستمراً حتى الآن".
ويشمل أمر الحصار الأمريكي حالياً جميع الموانئ الإيرانية، سواء الواقعة داخل المضيق أو خارجه.
وكانت طهران طالبت الولايات المتحدة برفع حصارها البحري على الموانئ الإيرانية قبل أن تعيد فتح مضيق هرمز، وذلك ضمن عدة شروط وضعتها لإعادة فتح المضيق.
المصدر:
سي ان ان