آخر الأخبار

شهيدان في غزة بينهما طفل وتحذيرات من انهيار طبي بسبب نقص الأكسجين

شارك

استُشهد فلسطينيان وأصيب 11 آخرون، اليوم الأحد، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مخيم النصيرات وبلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، إضافة إلى قصف من مسيّرة إسرائيلية شمال خان يونس جنوبي القطاع، وفق مصادر طبية.

وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد اثنين وإصابة 7 آخرين، إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف تجمعا لفلسطينيين وسط قطاع غزة، في حين أشار مراسل الجزيرة أشرف أبو عمرة إلى أن أحد الشهيدين طفل قضى جراء غارة الاحتلال على بلدة الزوايدة.

وفي إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، أفادت كذلك مصادر في مستشفى الأمل، بإصابة 4 فلسطينيين بنيران مسيّرة إسرائيلية خارج مناطق سيطرة الاحتلال شمالي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وجنوبي القطاع، قال شهود عيان إن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت قذائف باتجاه ساحل مدينة رفح، في حين فتحت آليات إسرائيلية نيرانها بكثافة نحو منازل الفلسطينيين في مدينة حمد شمال خان يونس، دون تسجيل إصابات.

كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار والقذائف باتجاه مراكب الصيادين وساحل مدينة غزة شمال القطاع، وفق شهود، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وتأتي هذه الخروقات الإسرائيلية المتواصلة رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى وقف الضربات على قطاع غزة.

وكان ترمب قال -في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" يوم 17 أغسطس/آب الجاري- إنه لا ينبغي لإسرائيل أن تنفذ ضربات في القطاع، مشيرا إلى أن حركة حماس وافقت على التخلي عن سلاحها ضمن خطة تهدف إلى إنهاء الحرب.

ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1286 فلسطينيا وإصابة 4257 آخرين حتى السبت، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفا و420 شهيدا و174 ألفا و369 مصابا.

مصدر الصورة قصف إسرائيلي استهدف تجمعا فلسطينيا وسط القطاع (الفرنسية)

تدهور حاد

وفي تطور مواز، حذرت وزارة الصحة في غزة من أن النقص الحاد في الأكسجين تحول إلى تهديد مباشر لحياة المرضى، في ظل تراجع قدرة المستشفيات على تلبية الاحتياجات العلاجية وخروج مزيد من محطات إنتاج الأكسجين عن الخدمة.

إعلان

وقال مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية إن القطاع الصحي يواجه أوضاعا غير مسبوقة، موضحا أن نسبة النقص في الأدوية الأساسية تجاوزت 52%، في حين بلغت 70% في المستهلكات الطبية وأكثر من 80% في المواد المخبرية.

وأضاف أن القطاع فقد أكثر من 80% من أجهزة الأشعة والتصوير الطبقي والرنين المغناطيسي، ولم يتبقَّ سوى جهاز تصوير طبقي واحد يعمل في شمال القطاع لخدمة أكثر من مليون شخص.

وأشار أبو سلمية إلى أن نحو 21 ألف مريض وجريح بحاجة إلى العلاج خارج غزة، بينهم 4 آلاف مريض سرطان يحتاجون إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي والفحوصات المتخصصة، في حين يحتاج أكثر من 10 آلاف جريح إلى تدخلات جراحية متقدمة تشمل جراحات العظام الترميمية والمخ والأعصاب والقلب والأوعية الدموية.

وأكد أن نحو 350 ألف مصاب بالأمراض المزمنة لا يحصلون على أدويتهم بشكل منتظم، بينهم ما يقارب 71 ألف مريض بالسكري يواجهون نقصا في مستلزمات العلاج والفحص، إضافة إلى نحو 2500 طفل مصاب بالسكري يحتاجون إلى متابعة وفحوصات يومية منتظمة لضبط جرعات العلاج.

وحذر من أن أعطال المولدات ونقص الوقود والزيوت وقطع الغيار، إلى جانب نقص قطع غيار محطات الأكسجين، يهدد تشغيل أقسام العناية المركزة وحضانات الأطفال وغرف العمليات والطوارئ، داعيا إلى إدخال الأدوية والمستهلكات الطبية وقطع غيار المولدات ومحطات الأكسجين بشكل عاجل لتجنب مزيد من التدهور في الأوضاع الصحية والإنسانية بالقطاع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا