وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أمس السبت منطقة دير الزهراني في جنوب لبنان، وقتل أبو حسن علاء، وقال إن العملية جاءت ردا على "هجوم نفذه الحزب ضد قواته العاملة في المنطقة الأمنية".
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن أبو حسن علاء شارك، بحكم منصبه، في التخطيط لعمليات عدة ضد قواته في المنطقة الأمنية، من بينها إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان. وأضاف أنه قاد خلال السنوات الأخيرة عدة مناطق قتالية في "حزب الله" ضد القوات الإسرائيلية.
وأشار البيان إلى أن مقتل أبو حسن علاء يشكل ضربة لقدرات القيادة في وحدة "بدر"، لافتا إلى أنه يأتي بعد مقتل علي سمير الحاج حسن، الذي كان يشغل منصب قائد كتيبة في وحدة "قوة الرضوان"، وقُتل في غارة على مقر قيادة في بلدة أنصار.
وكان جنوب لبنان قد شهد فجر أمس السبت تصعيدا إسرائيليا واسعا، إذ شن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدتي أنصار ودير الزهراني في منطقة النبطية. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 11 شخصا وإصابة 12 آخرين، بينهم أطفال ونساء، جراء استهداف منزل في أطراف أنصار ومبنى في دير الزهراني.
من جهته، اتهم "حزب الله" إسرائيل بارتكاب "مجزرة"، محملا الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد، وربط الهجمات باعتبارات سياسية داخلية. كما حمّل الولايات المتحدة مسؤولية توفير "الدعم والغطاء" لإسرائيل، منتقدا استمرار المفاوضات المباشرة بوساطة أمركيية.
ودعا الحزب السلطات اللبنانية إلى إعادة النظر في مسار تعاملها مع التصعيد، وطالب بالبحث عن وسائل لوقف الهجمات والحفاظ على سيادة لبنان. وفي لهجة تصعيدية، حذر من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية "سيُقابل بما يناسبه"، مؤكدا أن الرهان على الضمانات والوساطة الأميركية لن يحمي سيادة لبنان.
في المقابل، تقول إسرائيل إن ضرباتها استهدفت مواقع ومنشآت تابعة لـ"حزب الله"، فيما لم يعلن الحزب مسؤوليته عن الحادث الأمني الذي تقول إسرائيل إنه سبق هذا التصعيد.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم