في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ56 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 165 يوما من اندلاع الحرب:
* قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن
إيران قد تتخذ إجراء بشأن مضيق هرمز، وتتعرض لضربة قوية، وأن موقف
الولايات المتحدة قوي للغاية وأنها تتحكم في المضيق.
* قال الحرس الثوري إنه إذا تجدد التهديد ضد إيران، فستكون مئات آلاف الأميال من خطوط الطاقة ومحطات الكهرباء الأمريكية مهددة.
* قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي إن بلاده تبذل جهودا متواصلة لجلب طرفي النزاع إلى طاولة التفاوض، وعدم السماح لمن يريدون إلحاق الضرر بالعملية السلمية.
* شدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي على أن مضيق هرمز لن يُفتح حتى تغيّر الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط إيران، محملا واشنطن مسؤولية "انعدام الأمن" في منطقة الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان.
* قالت الرئاسة اللبنانية إن الرئيس جوزيف عون بحث مع رئيس لجنة الميكانيزم الجنرال جوزيف كليرفيلد تطبيق اتفاق الإطار في ضوء محادثات كليرفيلد في إسرائيل الأسبوع الماضي.
* قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن قوات العدو نفذت ليلا، تفجيرين كبيرين في بلدة حداثا، وتفجيرا ضخما في بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل، جنوبي
لبنان.
لمتابعة تغطية اليوم السابق، اضغط هنا
جيروزاليم بوست: انقسام إسرائيلي حول الاتفاق النووي مع إيران
17:17 (بتوقيت غرينيتش)
صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية:
* هناك انقسام بين مسؤولي الدفاع الإسرائيليين حول مستقبل الاتفاق النووي مع إيران.
* بعض مسؤولي الدفاع الإسرائيليين يصرون على عدم إبرام أي اتفاق ما لم تتخل إيران عن تخصيب اليورانيوم لفترة طويلة تمتد لسنوات.
* الشرط الأساسي يكمن في عدم قدرة إيران على امتلاك كميات كبيرة من أجهزة الطرد المركزي واليورانيوم المخصب في آن واحد لأن أحدهما دون الآخر يجعل امتلاك قنبلة نووية مستحيلا على المدى القريب والمتوسط.
* غالبية المسؤولين الدفاعيين الإسرائيليين يعتقدون أن الموقف الاستراتيجي لإسرائيل كان أفضل بعد عملية يونيو 2025 ضد إيران مما هو عليه الآن بعد عملية أوائل عام 2026.
* عدد من المسؤولين الإسرائيليين يشعرون بالذهول من أن طهران باتت الآن قادرة على ردع الولايات المتحدة بسبب أزمة مضيق هرمز ويساورهم القلق من أن تمنع أمريكا إسرائيل من مهاجمة إيران في المستقبل إذا لزم الأمر.
* مسؤولون دفاعيون إسرائيليون ينتقدون الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتقصيره في شنّ هجمات كافية للحفاظ على الضغط على طهران.
كاتس: الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان وسوريا وغزة
17:12 (بتوقيت غرينيتش)
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال زيارته جنوبي لبنان، اليوم الأربعاء، عزمه على إبقاء القوات الإسرائيلية في المناطق التي تحتلها إسرائيل في الجنوب اللبناني وكذلك في سوريا وقطاع غزة.
وقال كاتس، بحسب بيان صادر عن مكتبه "كما قلت ورئيس الوزراء بوضوح، لن ننسحب من هذه المنطقة الأمنية".
وتابع إنّ "الجيش موجود هنا لحماية المستوطنات في شمال إسرائيل وقواته. سنعمل على تطهير هذه المنطقة (…) لن ننسحب من المناطق الأمنية تحت أي ظرف: لا في لبنان، ولا في سوريا، ولا في غزة".
مصدر الصورة
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (رويترز)
إصابات بغارات وتفجيرات إسرائيلية جنوبي لبنان
16:47 (بتوقيت غرينيتش)
* أصيب عدد من الأشخاص -اليوم الأربعاء- إثر سلسلة غارات وتفجيرات نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق بجنوبي لبنان.
* في قضاء بنت جبيل، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت طريق كفرا، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.
* نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة في بلدة حداثا، كما ألقت مسيّرة إسرائيلية مواد متفجرة على أطراف بلدة بيت ياحون.
* في قضاء مرجعيون، شن الجيش الإسرائيلي غارة في محيط بلدة ديرسريان، كما نفذ تفجيرات في وادي بلدة تولين- طريق وادي السلوقي.
* في قضاء صور، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي على دفعتين بلدة المنصوري، كما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في البلدة ذاتها.
* في العاصمة بيروت، حلّق الطيران الإسرائيلي المسيّر بكثافة في الأجواء، وصولا إلى الضاحية الجنوبية، وعلى علو منخفض جدا.
مصدر الصورة
جانب من آثار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (أسوشتيد برس)
باكستان تسعى لإعادة طهران وواشنطن إلى طاولة التفاوض
16:37 (بتوقيت غرينيتش)
أكد الناطق باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي أن بلاده تواصل جهودها لإعادة طهران وواشنطن إلى طاولة التفاوض.
كيف تؤمّن دول الخليج إمدادات النفط عبر مضيق هرمز؟
16:28 (بتوقيت غرينيتش)
* أرجع الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور خالد باطرفي أهمية مضيق هرمز الإستراتيجية إلى كونه الشريان الأساسي لدول عدة في المنطقة تفتقر إلى المنافذ البحرية الالتفافية مثل العراق.
* وأكد أن دول الخليج تسعى إلى تجاوز تداعيات الحرب عبر حلول مرنة وخيارات ممتدة كالمنافذ البديلة على البحر الأحمر والربط البري والبحري عبر عُمان.
* وأشار باطرفي إلى أن كسر حالة التعطيل وتأمين الملاحة في المضيق لا يتطلب بالضرورة تحالفات جديدة، بل يستدعي توفر النية والإرادة السياسية لتفعيل الاتفاقيات الأمنية والدفاعية القائمة بالفعل مثل درع الجزيرة وقوات الدفاع المشترك لحماية المصالح الإقليمية.
إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات