آخر الأخبار

طهران تعتبر أي تهديد من خصومها "حقيقياً وقائماً" رغم تعليق ترامب للضربات

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 3 دقائق

قال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، مجيد ابن الرضا، إن طهران تعتبر أي تهديد من خصومها "حقيقياً وقائماً" حتى وإن جاء في سياق "حرب نفسية"، وفقاً لما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وأوضح: "لن نُؤخذ على ⁠حين غرة ولن نقف مكتوفي الأيدي"، مضيفاً أن إيران ⁠ستتخذ من هذه التهديدات أساساً لرفع جاهزيتها ⁠العسكرية وتعزيز قدرات الردع وتطوير ⁠قدراتها العسكرية.

يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "إرجاء" هجوم جديد على إيران، بعد "طلب" طهران ودول أخرى في الشرق الأوسط مهلةً لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق "بشكل فوري وكامل وشامل" و"إنهاء التهديد النووي الإيراني".

ولم يذكر ترامب أسماء الدول في المنشور، الذي جاء عقب مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقال عبر منصة تروث سوشيال: "بناء على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريعاً... إسرائيل تنضم إليَ في هذا الالتزام".

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمواجهة إيران، بمستويات من القوة غير مشهودة منذ الحرب العالمية الثانية.

لكن وكالة مهر للأنباء الإيرانية نفت أن تكون الجمهورية الإسلامية طلبت من واشنطن الامتناع عن مهاجمتها.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن تصريح ترامب "لم يكن سوى كذبة جديدة"، مؤكدين أن القوات المسلحة الإيرانية "في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي احتمال".

ترامب أكد عبر منصته أن الاتفاق يجب أن يشمل "فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي" مضيفاً: "ليبدأ الجميع العمل وينجز الأمر".

لكن وكالة فارس الإيرانية للأنباء نقلت عن مصدر وصفته بأنه مقرّب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن "مضيق هرمز سيبقى مغلقاً طالما أن الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية".

"مخاطر تصعيد"

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي، أجرى مكالمات هاتفية مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والتركي هاكان فيدان ومع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

وأوضحت أنه حذّر خلال هذه الاتصالات من "مخاطر التصعيد" في المنطقة، مؤكداً أن إيران "مستعدة تماماً للدفاع عن نفسها" و"الرد بشكل متناسب" على أي هجوم.

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكد في اتصال هاتفي مع ترامب "ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد"، مشدداً على "أهمية بذل كافة الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة التي تمهد الطريق لحلول دبلوماسية تحقق نتائج إيجابية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ويمنع الانجرار إلى صراع أوسع".

والسبت، قالت وكالة نور نيوز التابعة لمجلس الأمن القومي الإيراني، إن أي هجمات أمريكية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية ستدفع طهران إلى شن ضربات على حقول النفط في السعودية والإمارات، وكذلك على حقول الغاز في قطر وإسرائيل، مضيفة أن "كل شيء سيحرق حتى يتحول إلى رماد".

وأورد موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم يذكر أسماءهم، أن الأمير محمد بن سلمان اتصل بترامب السبت ليبدي له مخاوفه بشأن خطط ضرب إيران.

وقال مصدر مطلع على هذا الاتصال للموقع، إن ولي العهد "حض ترامب على خفض التصعيد والإحجام عن شن الضربات".

ولم يعلق البيت الأبيض على هذه التقارير في الوقت الحاضر رداً على طلب في هذا الصدد.

يأتي ذلك بعدما حذّرت سفارات الولايات المتحدة في عدد من عواصم الشرق الأوسط الرعايا الأميركيين من "تصعيد غير متوقع" في الحرب وحضّتهم على الاستعداد لمغادرة المنطقة.

في الأثناء، قررت كل من السعودية وروسيا وخمس دول أخرى أعضاء في تحالف أوبك بلاس خلال اجتماع عبر الإنترنت الأحد، زيادة حصصها الإنتاجية من النفط لشهر سبتمبر/ أيلول على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في بيان، "قررت الدول السبع المشاركة تنفيذ تعديل في الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً" وهو رقم يماثل مستويات الأشهر السابقة، من دون أن تأتي على ذكر أي توقف في دورة الزيادة على عكس ما توقعه المحللون على نطاق واسع.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران أمريكا دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا