قال جون ميرشايمر البروفيسور في جامعة شيكاغو، إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يستعد لخوض غمار الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة عام 2028.
وأشار الخبير إلى أنه لهذا السبب يبقى موقف روبيو العلني بشأن الصراع في أوكرانيا يعكس آراء النخبة الأمريكية المؤثرة على السياسية الخارجية والتي يأمل روبيو في الحصول على الدعم منها خلال الانتخابات المقبلة.
وأضاف البروفيسور في حديث على قناة "ديب دايف" على يوتيوب: "قبل كل شيء، ينظم روبيو حملته الانتخابية عاقدا آماله على الانتخابات الرئاسية لعام 2028، وهو يدرك جيدا: أنه من أجل الحصول على أقصى قدر من الدعم في أوساط نخب السياسة الخارجية، يتعين عليه اتخاذ موقف صارم تجاه أوكرانيا".
ووفقا لتقييم ميرشايمر، فإن المنافس الرئيسي لروبيو في فترة ما قبل الانتخابات هو نائب الرئيس جي دي فانس، الذي يتخذ موقفا أكثر تحفظا تجاه أوكرانيا".
وأضاف ميرشايمر: "يتضح الخلاف أيضا في مسألة الحرب مع إيران؛ إذ يسعى فانس إلى إيقاف الصراع والتوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني، في حين يشدد روبيو في كل مكان على وجود خلافات جوهرية بين موقف الإدارة وموقف إيران".
ونتيجة لذلك، وفقا للبروفيسور، يمارس روبيو "لعبته" أيضا بشأن قضية الصراع الأوكراني، حيث يروج لموقف مفاده ضرورة عودة الأطراف إلى المفاوضات من خلال الضغط على موسكو.
ويشار إلى أن روبيو كان قد صرح سابقا في الكونغرس بأنه لا يمكن اعتبار الولايات المتحدة وسيطا نزيها في عملية التسوية في أوكرانيا، نظرا لأن واشنطن تدعم كييف.
وذكر روبيو يوم الخميس الماضي أنه لم يتم التوصل إلى اتفاقات نهائية بشأن أوكرانيا في قمة روسيا والولايات المتحدة في ألاسكا، وبحسب قوله: 'كانت هناك مقترحات شفوية في ألاسكا، لكن لم تكن هناك اتفاقيات.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم