آخر الأخبار

المنظمة البحرية الدولية تعلن خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحّار عالقين في الخليج

شارك

أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إطلاق خطة واسعة النطاق لإجلاء أكثر من 11 ألف بحّار عالقين في الخليج، وذلك بعد إعادة فتح مضيق هرمز في أعقاب اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران الذي أنهى أشهراً من الصراع وأتاح استئناف حركة الشحن التجاري عبر أحد أهم الممرات البحرية.

وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز إن العملية ستُنَفذ بالتعاون مع دول المنطقة وقطاع الشحن البحري، مشيراً إلى أن المنظمة حصلت على الضمانات الأمنية اللازمة وتحققت من توافر شروط الملاحة الآمنة لتنفيذ عملية الإجلاء.

وأوضح دومينغيز في بيان أن العملية ستُنفذ "بتعاون وثيق مع إيران وسلطنة عُمان وجميع الدول الساحلية الأخرى في المنطقة، إضافة إلى الولايات المتحدة وقطاع النقل البحري"، مؤكداً أن الاستعدادات اللازمة أُنجزت لضمان سلامة البحّارة والسفن خلال عملية الخروج من المنطقة.

كما رحب بالاتفاق المبرم بين واشنطن وطهران، معتبراً أنه يشكل "خطوة حاسمة نحو استعادة الأمن البحري ووضع حد للهجمات غير المقبولة التي استهدفت السفن المدنية".

وأضاف: "بعد أشهر من المعاناة التي عاشها آلاف البحّارة الأبرياء، وما ترتب على ذلك من آثار سلبية على العالم بأسره، أرحب بارتياح كبير باتفاق السلام المبرم بين الولايات المتحدة وإيران".

ونعى الأمين العام للمنظمة 14 بحّاراً لقوا حتفهم خلال النزاع، مؤكداً أن تضحياتهم في خدمة التجارة العالمية "لن تُنسى"، ومشدداً على استمرار التزام المنظمة بضمان سلامة البحّارة واستمرارية التجارة الدولية.

ممرات موقّتة

كانت إيران قد أغلقت فعلياً مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية وتعطيل شحنات الطاقة وسلع أخرى، من بينها الأسمدة، فيما وجد آلاف البحّارة أنفسهم غير قادرين على مغادرة المنطقة مع بقاء سفنهم عالقة في مياه الخليج .

وقد أفادت البحرية العُمانية بأن عملية الإجلاء ستتم على مراحل عبر ممرين بحريين موقّتين شمال وجنوب المسارات الملاحية التقليدية، في وقت لا تزال فيه الممرات المعتمدة قبل الحرب ضمن نظام "تقسيم حركة المرور" البحري (TSS) غير آمنة للاستخدام.

وأشارت النشرة الصادرة عن البحرية العُمانية إلى وجود مخاوف من احتمال زرع ألغام في أجزاء من مضيق هرمز خلال فترة النزاع، الأمر الذي استدعى اعتماد مسارات بديلة مؤقتة لضمان سلامة حركة الملاحة.

وشهدت حركة العبور في المضيق ارتفاعاً ملحوظاً منذ دخول الاتفاق الأمريكي–الإيراني حيز التنفيذ. ووفقاً لبيانات منصة "كبلر" المتخصصة في تحليل حركة الشحن البحري، عبرت 36 سفينة محمّلة بالسلع عبر مضيق هرمز يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى لحركة الملاحة منذ اندلاع الحرب.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران كأس العالم

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا