في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ107 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
الناطق باسم الخارجية الباكستانية للجزيرة: إسلام آباد ستنظم غدا حفل توقيع إلكتروني عبر تقنية الفيديو على اتفاق سلام أمريكي إيراني.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: الحرب فشلت في تحقيق أهدافها.
للاطلاع على التغطية السابقة
قال الدكتور محمد الشرقاوي، أستاذ تسوية الصراعات الدولية سابقا، إن الغموض في توقيت توقيع مذكرة التفاههم مع واشنطن يرجع إلى وجود مفارقة زمنية حادة.
وأضاف أنه في حين تسود نبرة أمريكية تفاؤلية مفرطة تؤكد أن توقيع مذكرة التفاهم سيتم يوم الأحد يغيب أي مؤشر على حضور وزير خارجية إيران عباس عراقجي أو رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أو حتى السفير الإيراني في جنيف لمراسم هذا الاتفاق، وأشار إلى أن إيران تتعمد المماطلة ولا تريد إهداء مكافأة دبلوماسية مجانية للرئيس ترمب.
يتصدر الاقتصاد بنود الاتفاق بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وتحديدا ما يتعلق برفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن الأموال المجمدة؛ إذ تسعى إيران لإنقاذ اقتصادها المنهك، وما يتبع ذلك من انعكاسات على الجبهة الداخلية في البلاد.
تفاصيل أوسع مع مراسلة الجزيرة نسيبة موسى:
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الاتفاق المزمع توقيعه مع إيران يشكل جدارا يمنعها من امتلاك أي سلاح نووي، وأضاف أن "اتفاق أوباما كان طريقا سهلا وسلسا نحو امتلاك سلاح نووي أما اتفاقي فهو النقيض تماما".
وأكد الرئيس الأمريكي أنه "لن يتم تبادل أي أموال على عكس مئات المليارات التي دفعها أوباما لإيران".
ويرى مسؤولون أمريكيون أن صيغة التفاهم الراهنة مع إيران تقوم على مبدأ "الامتثال مقابل المكاسب" دون أي فوائد اقتصادية فورية لطهران.
تفاصيل مع مراسل الجزيرة في واشنطن محمد الأحمد:
تحوّل موعد توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى ساحة جديدة للمناكفة السياسية بين واشنطن وطهران، فالرئيس الأمريكي دونالد ترمب يصر على أن يتم توقيع الاتفاق اليوم الأحد 14 يونيو/حزيران، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى ميلاده الـ80، في خطوة يرى مراقبون أنها تنسجم مع أسلوبه السياسي القائم على ربط الإنجازات الكبرى بشخصه وصورته السياسية.
في المقابل، تبدو طهران حريصة على حرمانه من هذا المكسب الرمزي، إذ شكك مسؤولون إيرانيون علنا في إمكانية إتمام التوقيع في الموعد الذي حدده الرئيس الأمريكي، ما أضفى على الجدل حول التوقيت أبعادا تتجاوز التفاصيل البروتوكولية إلى صراع على الرمزية السياسية والرواية الإعلامية.
ورغم الخلاف حول موعد الإعلان الرسمي، يبدو أن جوهر الاتفاق بات أقرب إلى التبلور من أي وقت مضى، لكنّ الصراع على توقيت التوقيع يكشف أن معركة النفوذ والرمزية لم تنته بعد بين الجانبين الأمريكي والإيراني.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
لا يزال الغموض يلف الموقف الإيراني بشأن التوقيع على مذكرة التفاهم التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ وفي انتظار قرار مجلس الأمن القومي الإيراني الذي سيُرفع للمرشد الأعلى للتوقيع عليه، برز لافتا تصريح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الذي قال إن التوقيع على مذكرة التفاهم لن يكون الأحد، لكنْ ليس مستبعدا أن يكون في الأيام المقبلة.
مراسل الجزيرة في إيران عدنان بوريني تناول أجواء الترقب لحسم قرار طهران بشأن الاتفاق مع واشنطن:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة