استُشهد فلسطينيان وأُصيب 24 آخرون بينهم أطفال -أمس الأحد- في عدة غارات إسرائيلية على قطاع غزة.
ففي أحدث الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعا لفلسطينيين بميناء الصيادين على ساحل مدينة غزة.
ووفق مصادر طبية، فقد أسفر القصف عن استشهاد فلسطينييْن وإصابة 18 آخرين، بينهم أطفال وحالات خطرة.
ويعدّ شاطئ البحر المتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمرافق العامة وأماكن الترفيه جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت سنتين.
في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، أصيب فلسطينيان جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الغرابلي قرب محطة الشوا، بحسب مصادر طبية.
وفي شمال القطاع، ألقت طائرة إسرائيلية مسيّرة -من طراز كواد كابتر– قنبلة على خيمة تؤوي نازحين وسط مخيم جباليا، دون وقوع إصابات.
وأصيب 4 فلسطينيين بينهم سيدة وطفل بحالة خطرة، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية منزلا في مخيم البريج، فيما استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية للمخيم شرقي المحافظة الوسطى وسط القطاع.
وفي مخيم النصيرات، استهدفت طائرة مروحية إسرائيلية الطابق العلوي من مدرسة أبو عريبان بصاروخ، دون تسجيل إصابات.
وفي جنوب القطاع، أطلقت آليات إسرائيلية متمركزة شرق مدينة خان يونس النار باتجاه مناطق وسط المدينة، بينما قصفت زوارق حربية ساحلها.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي 930 فلسطينيا وأصاب 2819 آخرين ضمن خروقه المتواصلة للاتفاق، وفق وزارة الصحة في غزة.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل -في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023- حرب إبادة جماعية على غزة استمرت سنتين، وخلّفت نحو 73 ألف شهيد ونحو 173 ألف جريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية.
المصدر:
الجزيرة