آخر الأخبار

بولندا ترفض إجلاء سفارتها من كييف رغم التحذيرات الروسية

شارك

أعلن وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي أن بلاده لا تنوي إجلاء بعثتها الدبلوماسية من كييف، رغم تحذيرات وزارة الخارجية الروسية بشن هجمات على أهداف عسكرية في كييف.

وقال سيكورسكي، خلال مقابلة مباشرة مع قناة "بولسات" البولندية، تعليقا على التهديدات الروسية: "نحن لا نخضع لمثل هذا الابتزاز وهذه الترهيب"، وأضاف أن روسيا تحاول تخويف الأوكرانيين والسلطات الأوكرانية وكذلك الأجانب المتواجدين بشكل قانوني في البلاد.

وعند سؤاله عما إذا كان يأخذ في الاعتبار إجلاء الدبلوماسيين البولنديين من أوكرانيا، أجاب سيكورسكي بأنه لا يستبعد حدوث تطورات قد تدفع وارسو إلى اتخاذ هذه الخطوة، مستذكرا في هذا السياق حادثة إغلاق القنصليتين البولنديتين في سيفاستوبول ودونيتسك عام 2014.

وأوضح: "هذا يحدث بالطبع. لقد أنشأتُ، عندما كنت وزيرا سابقا، قنصليتنا في شبه جزيرة القرم في سيفاستوبول، وكذلك في دونباس في دونيتسك، وكلاهما كان لا بد من إجلاؤه".

واستدعت وزارة الخارجية البولندية يوم أمس الاثنين السفير الروسي في وارسو، غيورغي ميخنو، وذلك في إطار "عملية منسقة" مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، وأوضح سيكورسكي أن السفير الروسي استُدعي "لأن تهديد أهداف مدنية واضحة، مثل المباني الحكومية أو البعثات الدبلوماسية، غير مقبول".

تعود جذور التصعيد الأخير إلى الهجوم الذي شنته القوات الأوكرانية فجر يوم 22 مايو على مبنى الكلية التربوية في جامعة لوغانسك الحكومية في مدينة ستاروبيلسك. ووفقا للمصادر الروسية، كان هناك 86 طفلا تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما داخل المبنى في ذلك الوقت.

وأسفر الهجوم عن مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 40 آخرين، وفقا لأحدث البيانات الرسمية الروسية، وقد وصفت موسكو الهجوم بأنه "جريمة وحشية" و"عمل إرهابي".

وردا على ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في 25 مايو أن القوات المسلحة الروسية ستبدأ بتنفيذ ضربات ضد منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني في كييف، بما في ذلك المواقع المتعلقة بتصميم وإنتاج وبرمجة الطائرات المسيرة، فضلا عن "مراكز اتخاذ القرار".

ودعت موسكو المواطنين الأجانب، بمن فيهم الدبلوماسيون، إلى مغادرة كييف في أقرب وقت ممكن، محذرة سكان المدينة من الاقتراب من المنشآت العسكرية والحكومية.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا