شهد الساحل الغربي اليمني، اليوم الأربعاء، عرضاً عسكرياً للقوات البحرية وخفر السواحل - قطاع البحر الأحمر، تزامناً مع تدشين عدد من الزوارق الجديدة إلى الخدمة، لرفع جاهزيتها في حماية البحر الأحمر وباب المندب.
وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني وقائد "المقاومة الوطنية" طارق صالح إن الزوارق الجديدة ستسهم في "تعزيز الجاهزية والقدرات الدفاعية لحماية المياه الإقليمية"، ضمن نطاق يمتد من باب المندب إلى جزيرة زقر، مروراً بالسواحل المحاذية لمحافظتي تعز والحديدة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التحديات الأمنية في البحر الأحمر، الذي تحول خلال الأشهر الماضية إلى ساحة توتر إقليمي ودولي بفعل تصاعد التهديدات الإيرانية والحوثية بشأن شن هجمات بحرية وضرب الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر.
وشهدت الفعالية عرضاً بحرياً رمزياً للتشكيل الجديد بمشاركة قطع بحرية حديثة ومتنوعة عكست مستوى الجاهزية للقوات البحرية لتنفيذ مهامها في تأمين المياه الإقليمية اليمنية، إلى جانب المساهمة في حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ويأتي التركيز على القطاع البحري في ظل تنامي أهمية السواحل الغربية لليمن، سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية، مع استمرار المخاوف من تهريب الأسلحة والأنشطة غير المشروعة، إضافة إلى التهديدات المرتبطة بأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
المصدر:
العربيّة