آخر الأخبار

ما الخلافات النووية التي تعرقل اتفاق واشنطن وطهران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تكثر الملفات العالقة بين واشنطن وطهران، وتطول لائحة التفاصيل، لكن يبقى الملف النووي عقدة هذه المفاوضات، فواشنطن تريد منع إيران من الحصول على السلاح النووي، وطهران ترى أن ذلك حقها الذي لن تتنازل عنه.

وتناول تقرير لفرح الزمان شوقي على قناة الجزيرة العقد التي تعرقل التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران في مفاوضاتهما غير المباشرة، ينهي الحرب التي طالت تداعياتها الاقتصادية المنطقة والعالم.

ويلوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باحتمال عودة التصعيد العسكري كلما زاد الإصرار من الجانبين، ويكرر أيضا الحديث عن إمكانية إبرام اتفاق، لكنه يختزل معنى الاتفاق الجيد في ذاك الذي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

أما إيران فتحدد أولوياتها في المقترح الذي قدمته مؤخرًا للوسيط الباكستاني، حيث تصر على إنهاء الحرب، والرفع الكامل للحصار الأمريكي على موانئها، ودفع التعويضات لها.

وأكد مصدر مطلع على الملف لشبكة "سي إن إن" (CNN) الأمريكية أن العرض الجديد لم يقدم تنازلات جوهرية في نقاط الخلاف الرئيسية، لا سيما ملف التخصيب النووي.

تخصيب صفري

ويحتاج السلاح النووي إلى تخصيب بمستويات عليا، ومخزون كافٍ من اليورانيوم المخصب، وبنية تحتية تساعد كذلك على امتلاك كل هذا، أي منشآت نووية متقدمة مزودة بأجهزة طرد مركزي كافية.

وتطالب الولايات المتحدة بتخصيب صفري ولا تقبل حتى الآن بأي مستوى للتخصيب ولو كان متدنيًا، وذكرت مصادر إعلامية أن أمريكا اقترحت في واحدة من ملاحظاتها المرسلة عبر باكستان إلى إيران، قبولها وقف التخصيب بسقف زمني محدد قد يصل إلى 20 عامًا، مقابل رفع تدريجي للعقوبات.

أما إيران، فترفض من ناحيتها الشروط الأمريكية، وتتعامل مع مطلب التخصيب الصفري على أنه تنازل سياسي أولاً، وتراجع سينعكس على حاجاتها السلمية، بحسب وصف مسؤوليها ثانيًا، مثل توليد الكهرباء في بعض المنشآت النووية، ما يعني الحاجة إلى يورانيوم مخصب بنسبة 3% تقريبا، إضافة إلى إنتاج النظائر المشعة لأغراض طبية، وهو ما قد يتطلب أحيانًا تخصيبًا بنسبة 20%.

مدة التعليق

كما تختلف مع واشنطن على مدة تعليق التخصيب بمستوياته العليا، وتحدثت مصادر إيرانية -بحسب تقرير الجزيرة- عن أن الملاحظات المتبادلة مع واشنطن بشأن الاتفاق الإطاري تناقش فكرة تجميد كامل لعمليات التخصيب بسقف زمني قد يصل إلى 15 عامًا، لكنها تؤكد وجود مقترح تقدمت به طهران ينص على عودتها للتخصيب بعد تلك المدة بنسبة 3.6% ودون أي تخزين.

عقدة التخزين

وتتعلق العقدة الثانية في الموضوع النووي بالمخزون، حيث تطالب واشنطن بتسليمه كله لها، وهو ما ترفضه طهران كليًا.

إعلان

وأعلن تقرير ل لوكالة الدولية للطاقة الذرية صادر قبل الحرب الأولى على إيران في يونيو/حزيران الماضي، أن إيران تمتلك ما يزيد على 9800 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسب مختلفة، أعلاها 60%.

وبحسب وكالة فارس الإيرانية، فقد اقترحت أمريكا في ملاحظاتها المرسلة أخيرا إلى طهران تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، وهي الكمية التي تمتلكها طهران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

ورفضت طهران ذلك، وأبدت روسيا استعدادها للدخول على الخط طرفا ثالثا، في ظل ترجيح طهران لخيار إخضاع ما لديها من مخزون عالي التخصيب للتدقيق.

مصدر الصورة صورة قمر صناعي عن قرب لمبنى تضرر من حريق في منشأة نطنز النووية (رويترز)

المنشآت النووية

أما العقدة الثالثة في المفاوضات، فتكمن في منشآت إيران النووية، حيث تصر واشنطن على استئصال ما تعتبره أصل المشكلة، وتطالب بتفكيك المنشآت، واقترحت مؤخرا الإبقاء على منشأة واحدة فقط، بحسب وكالة فارس.

ومن جهتها، ذكرت مصادر إيرانية أن مقترح الاتفاق الإطاري الذي تقدمت به إيران يرفض تفكيك البنية التحتية النووية، التي جرى استهداف بعض منشآتها خلال جولتين من الحرب، لكن الاستهداف الذي شمل منشآت فوردو و نطنز و أصفهان تحديدا أثار تساؤلات عن مصير اليورانيوم المخصب الذي يُعتقد أنه كان هناك.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا