( CNN )-- قال سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة، السبت، أن قرار الإمارات بالانسحاب من منظمتي "أوبك"، و"أوبك بلس " خيار سيادي واستراتيجي نابع من رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، ولا يستند إلى أي اعتبارات سياسية، ولا يعكس وجود أي انقسام بين الإمارات وشركائها.
وكتب الوزير سهيل المزروعي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "يمثل قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ خياراً سيادياً واستراتيجياً نابعاً من رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الراسخ بأمن الطاقة العالمي."
وأضاف: "وقد جاء هذا القرار عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها المستقبلية، ويستند حصراً إلى المصلحة الوطنية لدولة الإمارات، ومسؤوليتها كمورد موثوق للطاقة، والتزامها الثابت بالحفاظ على استقرار الأسواق."
وأكد المزروعي في منشوره: "ولا يستند هذا القرار إلى أي اعتبارات سياسية، كما لا يعكس وجود أي انقسام بين دولة الإمارات وشركائها."
وختم قائلا: "وتؤكد دولة الإمارات أن قراراتها السيادية والاستراتيجية تُتخذ انطلاقاً من مصالحها الوطنية، بعيداً عن التكهنات أو السرديات المضللة."
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت في أبريل/نيسان الماضي، قرارها بالخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ومجموعة "أوبك بلس"، على أن يسري القرار اعتبارًا من الأول من مايو/آيار 2026، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام".
وأفاد البيان بأن هذا القرار "يتماشى مع الرؤية الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة كما يرسخ التزامها بدورها كمنتج مسؤول وموثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية".
وأكدت الإمارات "استمرار التزام سياساتها الإنتاجية بالمسؤولية والتركيز على استقرار السوق، مع الأخذ في الاعتبار العرض والطلب العالميين ".
وتضم منظمة "أوبك" مجموعة من الدول الرئيسية المنتجة للنفط، وتتولى تنسيق سياسات الإنتاج للتأثير على إمدادات النفط العالمية وأسعاره .
المصدر:
سي ان ان