آخر الأخبار

هجوم بسيارة مفخخة شمال غربي باكستان.. ومقتل 14 من أفراد الأمن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من هجوم سابق في باكستان - وكالات

ارتفعت حصيلة ضحايا هجوم انتحاري على نقطة أمنية بشمال غربي باكستان إلى 14 قتيلاً من رجال الشرطة، حسبما قالت السلطات في وقت مبكر من اليوم الأحد. وقد أعلن فصيل منفصل عن حركة طالبان باكستان مسؤوليته عن الهجوم.

وفجّر مسلحون سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش في شمال غربي باكستان، وفتحوا النار على الشرطة، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من رجال الأمن، بحسب ما أفاد مسؤولون، في وقت سابق من الأحد.

وأعلنت جماعة اتحاد المجاهدين في باكستان المسلحة، التي تم تشكيلها حديثاً، عن مسؤوليتها عن الهجوم في بيان تم إرساله إلى الصحافيين.

وفور وقوع الحادث، قال مسؤول كبير في الشرطة إن 12 من أفراد الأمن لقوا حتفهم إثر انفجار سيارة ملغومة في نقطة شرطة في شمال غربي باكستان، تلاه اشتباك مع مسلحين في مدينة بانو. وأضاف المسؤول أنه تم العثور على ثلاثة أفراد أمن على قيد الحياة ونقلوا إلى المستشفى.

وقال مسؤول شرطة بانو محمد سجاد خان لوكالة "فرانس برس" إن "انتحارياً اقتحم في الليلة الفائتة بسيارة محملة بالمتفجرات نقطة تفتيش للشرطة في منطقة فاتح خيل في بانو، وبعد ذلك دخل عدد من المسلحين الموقع"، في أحدث هجوم يقع في إقليم خيبر بختونخوا الحدودي في ظل موجة من التطرف أثقلت العلاقات بين إسلام آباد وكابل.

وأوضح مسؤولون أن مسلحين اقتحموا نقطة تفتيش تابعة للشرطة بعد انفجار السيارة وفتحوا النار، مضيفين أنهم استخدموا أيضاً طائرات مسيّرة صغيرة في الهجوم.

وأفاد مسؤول إداري رفيع المستوى في بانو لوكالة "فرانس برس"، طالباً عدم نشر اسمه، بأن "المسلّحين استخدموا في هجومهم طائرات رباعية المراوح إلى جانب أسلحة ثقيلة".

وأضاف: "المهاجون أخذوا معهم أثناء انسحابهم عناصر من الشرطة وأسلحة من المركز".

وتشهد بانو منذ سنوات تصاعداً في النشاط المسلح الذي امتد إلى مناطق باكستان الحدودية.

وتنفي حكومة طالبان في كابل اتهامات إسلام آباد بأن الأراضي الأفغانية تشكل ملاذاً آمناً للمسلحين، لكنّ العلاقات المتوترة تدهورت إلى صراع مسلح دموي شنّت باكستان في إطاره ضربات جوية على مدن أفغانية خلال الأشهر الأخيرة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا