#عاجل | الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث في اتصال مع وزير الخارجية المصري تطورات وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
– رئيس الوزراء أكد ضرورة تجاوب الأطراف مع الوساطة للتوصل إلى اتفاق يحول دون تجدد التصعيد pic.twitter.com/Jv50kiiSuL— قناة الجزيرة (@AJArabic) May 6, 2026
في اليوم الـ69 لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال موقع أكسيوس إن أمريكا تتوقع ردا من إيران خلال 24 إلى 48 ساعة، مشيرا إلى أن التواصل مع إيران بطيء لأن كل رسالة يجب أن تمر عبر المرشد الذي يختبئ لأسباب أمنية، على حد قوله.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن محادثات جيدة للغاية أُجريت بشأن إيران، وإنه يُحتمل التوصل إلى اتفاق. وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران لم تقدّم بعدُ ردها إلى باكستان فيما يخص وجهات النظر الأمريكية بشأن المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندا.
وفي لبنان، لا يزال مصير قائد قوة الرضوان بحزب الله غامضا بعد إعلان مسؤول إسرائيلي اغتياله بقصف على بيروت، ونقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاغتيال جرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
واستمرت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، في حين أعلن حزب الله أنه استهدف بمسيّرات تجمعات للجيش الإسرائيلي جنوبي البلاد. وقال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري للجزيرة إن أي اتفاق مع إسرائيل يحتاج إلى ضمانات لأنها لا تلتزم بتعهداتها.
لمتابعة التغطية السابقة
ذكر حزب الله اللبناني -في بيان له- أنه قصف بالصواريخ آليات عسكرية إسرائيلية جنوبي لبنان أثناء تحركها من شرق البياضة باتجاه شمع جنوبي لبنان.
في أول استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، شنت إسرائيل غارة على منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت قائد قوة "الرضوان" التابعة لحزب الله مالك بلوط، وسط تقديرات إسرائيلية بنجاح عملية الاغتيال.
ويضع هذا التطور الهدنة أمام اختبار حقيقي، ويطرح تساؤلات مباشرة بشأن تجدد الاختراقات الأمنية، والرسائل السياسية التي تسعى تل أبيب لتوجيهها إلى بيروت وواشنطن وطهران في آن واحد. وللإجابة عن هذه التساؤلات، يمكن تفكيك المشهد وأبعاده من خلال محاور عدة.
للاطلاع على المحاور ومزيد من التفاصيل يمكن قراءة التقرير كاملا: مــن هنـــا
أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأنه سمع دويّ صفارات الإنذار في كريات شمونة شمالي إسرائيل ومحيطها عقب الاشتباه في تسلل مسيّرة.
الخارجية القطرية:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة