دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) —خاطب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف ، وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث ، بتدوينة ساخرة نشر فيها خريطة توضح طول حدود بلاده.
وقال قالیباف في التدوينة التي نشرها على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "إذا بنيت جدارين، أحدهما من نيويورك إلى الساحل الغربي والآخر من لوس أنجلوس إلى الساحل الشرقي، فسيكون طولهما الإجمالي 7755 كيلومترًا، أي أقل بحوالي 1000 كيلومتر من حدود إيران. بالتوفيق في حصار دولة بهذه الحدود ! ملاحظة: لبيت هيغسيث: 1 كيلومتر = 0.62 ميل".
احتمالات فشل الحصار الأمريكي؟
بتحليل قال الزميل ستيفن كولينسون من CNN : "حتى لو تعهد ترامب بالمضي قدماً، يبقى هناك دائماً احتمال أن تكون استراتيجية الحصار تضم عيوبا ببساطة . . إذا لم يدفع اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إيران إلى الانسحاب، ولم تكسر أسابيع من القصف المتواصل عزيمة قادتها، فهل ثمة ما يدعو للاعتقاد بأن أزمة اقتصادية قد تفعل ذلك؟"
وتابع: "لقد بات إصرار الجمهورية الإسلامية وعنادها أسطوريين، إذ ترزح إيران تحت وطأة العقوبات الغربية منذ عقود. وقد عانت من حرب مروعة استمرت ثماني سنوات ضد العراق في ثمانينيات القرن الماضي، خلّفت ما يُقدّر بمليون ضحية. وفي كل مرة هدد فيها المتظاهرون بالوصول إلى حدّ الحشد الجماهيري، كان النظام يرسل بلطجيته إلى الشوارع لارتكاب مجازر بحق المدنيين زاعمًا إنقاذ الثورة . . إن جوهر النظام طوال السنوات السبع والأربعين التي تلت الثورة الإسلامية يتمحور حول مقاومة ’الشيطان الأكبر‘ الأمريكي. وقد يختار الانهيار المجتمعي على الاستسلام لترامب".
وأضاف: "تعكس ثقة ترامب أيضاً توجهاً مألوفاً آخر في واشنطن، ألا وهو الاعتقاد الراسخ، وخاصة بين المحافظين، بأن الاقتصاد والنظام الإيرانيين على وشك الانهيار الدائم.. إذا حصل ذلك بإيران، فبإمكان ترامب كسر حلقة مفرغة من التاريخ، وإنهاء الصراع الأمريكي المستمر منذ ما يقارب نصف قرن مع عدو لدود . . أما إذا فشل، فسيكون قد أثبت مرة أخرى أن استعداد الجمهورية الإسلامية لتحمل الضربات المتتالية قادر على تحييد القوة الأمريكية التي تفوق قوتها بكثير .
المصدر:
سي ان ان