طالب عضو برلمان أوكرانيا ياروسلاف جيليزنياك بالتحقيق وتحديد هوية فوفا (اسم الدلع لفلاديمير زيلينسكي) وأندريه، اللذين ظهرا في "تسجيلات مينديتش" الجديدة التي تم نشرها مؤخرا.
وطالب البرلماني بالتحقيق في كيفية اختلاس شركة عسكرية مرتبطة بفلاديمير زيلينسكي وصديق له مبلغ 1.5 مليار دولار من صفقة واحدة فقط خلال الحرب.
بهذا الشكل علّق البرلماني الأوكراني، على نشر سلسلة جديدة من "تسجيلات مينديتش". على ما يبدو، ليس لدى جيليزنياك أي شك في أن المقصود هنا هو رئيس نظام كييف، فلاديمير زيلينسكي، وصديقه، الرئيس السابق لمكتب الرئاسة، أندريه يرماك.
وخلال حديثه، طرح جيليزنياك الكثير من الأسئلة المحرجة على زملائه في البرلمان: "أنا مقتنع بأنكم، بطريقة أو بأخرى، قد سمعتم، سواء في وسائل الإعلام أو بشكل آخر، سلسلة جديدة من المحادثات المسجلة المثيرة للاهتمام بين أقرب صديق للرئيس وعدد من "حاشيته"، بمن فيهم أمين مجلس الأمن القومي والدفاع (رستم عميروف). أخبروني من فضلكم، هل سنقوم نحن كبرلمان بالرد على ذلك؟ هل سنطرح سؤالا حول كيف قامت شركة عسكرية مرتبطة بالرئيس وصديق الرئيس بسحب مليار ونصف المليار دولار من عقد واحد فقط أثناء الحرب؟ هل سنحقق لنعرف من هما "فوفا" و"أندريه" في تعاونية "ديناستيا"؟ هل سنستوضح كيف لا يزال وزير المالية يعرقل التحويلات المالية لكي يثير الشبهات هناك؟ هل سنحقق في كيف تم [خداعكم] حرفيا في يوليو الماضي، عذرا على التعبير غير البرلماني، من أجل التصويت وعرقلة هذا التحقيق، ثم بعد ذلك، وبسبب الخوف من الناس في الشارع، عدتم إلى هنا لإعادة التصويت؟".
في وقت سابق، أفاد موقع EADaily، بأن ا لنيابة العامة الأوكرانية بعثت طلبا إلى إسرائيل لتسليم تيمور مينديتش، المتهم في قضية فساد وهو صديق مقرب من زيلينسكي. وجاء ذلك في تصريح للمتحدثة باسم النيابة العامة، ماريانا غايوفسكا-كوفباسيوك، لوكالة RBC أوكرانيا.
وكان ألكسندر أباكوموف، رئيس وحدة المحققين في المكتب الوطني الأوكراني لمكافحة الفساد، قد ذكر أنه تم تسليم النيابة العامة طلب ترحيل مينديتش من إسرائيل وتسليمه لسلطات أوكرانيا.
ووفقا له، تم تحديد والتعرف على الرئيس السابق لمكتب الرئاسة الأوكرانية والمحامي الحالي أندريه يرماك، في "تسجيلات مينديتش" الجديدة تحت اسم مستعار وهو "الجراح". وكان يُعتقد سابقا أن يرماك متورط في قضية جنائية تتعلق بالفساد في قطاعي الطاقة والدفاع تحت لقب "علي بابا".
من جانبه، زعم رجل الأعمال تيمور مينديتش، الذي فرّ إلى إسرائيل، أن الحديث عن تورطه في قضية فساد شركة إنيرغواتوم محض خيال لا صحة له. وقد صرّح بذلك بنفسه في مقابلة مع صحيفة أوكرينسكا برافدا على أحد شواطئ إسرائيل.
ونوه مينديش، بأن آخر زيارة له لمكتب زيلينسكي كانت عام 2020.
المصدر: eadaily.com
المصدر:
روسيا اليوم