آخر الأخبار

كاتب أمريكي: على كل صحفي طرح هذين السؤالين على الرئيس ترمب

شارك

يرى الكاتب ستيوارت بروتمان، في مقاله بموقع "ذا هيل" الأمريكي، أن على صحفيي البيت الأبيض اعتماد سؤالين ثابتين في كل مرة يدلي فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأي تصريح.

ويؤكد أن طرحهما بشكل منهجي وفوري سيكشف تهرب الرئيس من دعم كلامه بالحقائق، ويساعد الجمهور على تحديد ما يمكن الوثوق به من سيل التصريحات.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 صحف بريطانية: كير ستارمر رئيس الوزراء الذي لا يحكم ولا يستقيل
* list 2 of 2 من مطارات العالم إلى مطابخ الهند.. قائمة ضحايا حرب إيران تتمدد end of list

"كيف عرفت ذلك؟"

من شأن هذا السؤال إجبار الرئيس على تحديد مصادر معلومته سواء كان تقريرا أو نقلا عن وكالة استخبارات أو وثيقة، وفقا للكاتب.

وإذا كان رده من قبيل "الناس يقولون هذا" -بحسب تعبير المقال- فسيكشف ذلك عدم وجود مصدر موثوق للمعلومة مباشرة.

وبالتالي، يوضح الكاتب، يصبح تهرب الرئيس من الإجابة خبرا بحد ذاته، بدلا من نقل الوكالات والصحف التصريح المشكوك به كما ورد.

مصدر الصورة ترمب كرر العديد من التصريحات غير الموثقة في الأسابيع الماضية بحسب المقال (أسوشيتد برس)

"ماذا يعني ذلك؟"

الهدف من السؤال الثاني هو ضبط التعريفات ومنع الغموض. ويضرب المقال مثالا على ذلك ادعاء الرئيس أحيانا بأنه "أنهى حربا ما"، أو جعل مدينة أمريكية معينة "أكثر أمانا".

هذا السؤال سيجبر ترمب على تقديم معايير محددة عند استخدامه تعبيرات فضفاضة، بما يتوافق مع "معايير الصحافة المهنية"، برأي الكاتب.

فعالية بروتوكول السؤالين

وكانت "استراتيجية السؤالين" هذه كفيلة بدحض ادعاءات صرح بها ترمب في الأسابيع الماضية، مثل قوله إن سكانا صوماليين في مينيسوتا "نهبوا 19 مليار دولار تقريبا"، دون توفير أي مصدر، بحسب المقال.

أو زعم ترمب -يتابع الكاتب- دخول استثمارات بقيمة 18 تريليون دولار للبلاد منذ ولايته الثانية، بينما تبين لاحقا أن موقع البيت الأبيض نفسه يناقض تصريح الرئيس، إذ ذكر أن الرقم هو 9.7 تريليونات دولار فقط.

مصدر الصورة الكاتب أكد ضرورة أن يقابل الصحفيون تصريحات ترمب بالأسئلة المباشرة (رويترز)

وينتقد الكاتب وسائل الإعلام التي تسمح لهذه التصريحات بالمرور دون سؤال، مؤكدا أن ذلك يسمح دون قصد للادعاءات غير الموثقة بالانتشار.

إعلان

ويرى أنه ينبغي استبدال العناوين الصحفية لتعكس استراتيجية المساءلة على النحو التالي:


* قول "الرئيس لم يحدد مصدرا" بدل "الرئيس ادعى".
* قول "الرئيس لم يوضح ما يقصد بقوله" بدل "الرئيس قال".

ويخلص الكاتب إلى أن مهمة الصحافة ليست تحويل كل تصريح إلى حقيقة، بل كشف تهرب المسؤولين من الحقائق بوضوح، مؤكدا أن الانضباط المهني يبدأ من داخل غرفة الإحاطات الصحفية عبر طرح هذين السؤالين في كل مرة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا