عقد مخططون عسكريون من أكثر من 40 دولة محادثات وصفت بـ"البناءة" في العاصمة البريطانية لندن، لبحث الانضمام إلى مهمة تقودها كل من المملكة المتحدة وفرنسا، بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب الإيرانية، وفق ما نقلته وكالة وكالة الأنباء الألمانية.
وذكرت وكالة "بي إيه ميديا" البريطانية أن الاجتماعات، التي استمرت يومين في المقر الدائم المشترك للمملكة المتحدة في نورثوود، ركزت على وضع تصور لعملية دولية تضمن إبقاء الممر المائي الحيوي مفتوحاً، واستعادة الثقة في حركة الشحن التجاري العالمية.
وتأتي هذه المشاورات استكمالا للمباحثات التي أجراها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الأسبوع الماضي، والتي ركزت على تنسيق الجهود الدفاعية في المنطقة.
وخلال المؤتمر، شدد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي على أهمية المهمة، قائلا إن "ملايين الأشخاص" حول العالم يعتمدون على نجاح هذه الجهود، نظرا للدور المحوري الذي يلعبه المضيق في إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وكان إغلاقه فعلياً من قبل إيران، عقب بدء حملة القصف الأميركية الإسرائيلية في فبراير الماضي، قد تسبب في صدمة اقتصادية عالمية وارتفاع حاد في أسعار الطاقة.
وبحسب المعطيات، فإن المحادثات التي جرت يومي الأربعاء والخميس أسفرت عن تقدم ملموس، مع بروز "زخم واضح" نحو بلورة خطة دفاعية مشتركة، وسط توقعات بمواصلة التنسيق الدولي لضمان أمن الملاحة في هذه المنطقة الاستراتيجية.
المصدر:
سكاي نيوز