في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناولت صحف عالمية جملة من الملفات الساخنة، تصدرها تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، وارتدادات الحرب في لبنان والداخل الإسرائيلي، وصولا إلى التحولات الانتخابية والسياسية في بلغاريا والمجر وفنزويلا.
ورصدت صحيفة "الغارديان" البريطانية تعطل اتفاق السلام بين الولايات المتحدة و إيران بسبب تصريحات وصفتها بـ"المتسرعة وغير الدقيقة".
وأشارت الصحيفة في مقال إلى أن الأزمة اندلعت عقب منشور لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن مضيق هرمز، مما أثار جدلا داخليا وتوترا دوليا زاد من حدته تفسير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخاص للمنشور.
واعتبر المقال أن هذا التصعيد يعكس نفوذ الحرس الثوري الإيراني من جهة، واستعجال ترمب لإنهاء الحرب من جهة أخرى.
ميدانيا، نقلت "لوموند" الفرنسية صورة قاتمة من الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يسود الغموض بشأن صمود الهدنة وسط دمار هائل.
ووفقا للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، تضرر أكثر من 7500 منزل في الضاحية، وسط مخاطر الذخائر غير المتفجرة التي تهدد السكان النازحين.
في المقابل، كشف تحقيق لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الهدنة لم تعد الطمأنينة لسكان الشمال، إذ يسود استياء عارم ضد الحكومة التي "أخلفت وعدها" بالقضاء على حزب الله، وصل إلى حد دعوة رؤساء بلديات السكان للاحتجاج.
سياسيا، ركزت "ليبراسيون" الفرنسية على الانتخابات البرلمانية في بلغاريا، مشيرة إلى طغيان المخاوف من التدخل الأجنبي. وبينما يعد الرئيس رومن راديف (الموالي لروسيا) الأوفر حظا، أكدت الصحيفة أن ثلثي البلغاريين لا يزالون يتمسكون بالاتحاد الأوروبي شريكا رئيسيا.
وفي سياق متصل، اعتبرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن خسارة فيكتور أوربان في المجر تمثل "جرس إنذار" لترمب، حيث يعكس صعود المعارض بيتر ماديار تآكل الأنظمة الشعبوية من الداخل بسبب الفساد وأزمات المعيشة.
ختاما، كشفت "نيويورك تايمز" عن حملة واسعة تقودها نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، لإقصاء حلفاء نيكولاس مادورو وتطهير نخب الحكم السابقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تجري بدعم وضغط من الإدارة الأمريكية، وسط اتهامات بتعزيز حكم استبدادي جديد بدلا من استعادة المسار الديمقراطي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة