آخر الأخبار

ترمب: سنمدد الهدنة مع إيران إذا تطلب الأمر

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، مشيرا إلى أن الجانبين قريبان من التوصل إلى اتفاق سلام ينهي 6 أسابيع من الحرب.

وأبدى ترمب تفاؤلا إزاء إيران، خلال حديثه إلى صحفيين في حديقة البيت الأبيض في طريقه إلى ولايتي نيفادا وأريزونا، حيث صرح قائلا: "لقد وافقوا على إعادة الغبار النووي إلينا"، مستخدما هذا التعبير للإشارة إلى مخزون اليورانيوم المخصب.

ترمب: إيران وافقت على كل شيء

وأكد ترمب قرب التوصل إلى تسوية قائلا: "هناك احتمال كبير جدا أن نتوصل إلى اتفاق"، وأوضح أن "إيران وافقت تقريبا على كل شيء".

وحول الموقف الإيراني الحالي، قال ترمب: "إيران تريد إبرام صفقة ونحن نتعامل معها بلطف".

وأضاف أن "هناك قادة في إيران الآن يتحلون بالمنطق"، معتبرا أن طهران "مستعدة للقيام بأشياء لم تكن مستعدة للقيام بها من قبل".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تربطها "علاقات طيبة جدا مع إيران، وهذا أمر لا يصدق".

ورغم هذا التفاؤل، وجّه ترمب اتهاما حادا لطهران، رابطا إياه بالملف النووي، حيث صرح: "إيران قتلت 42 ألف متظاهر ولا يمكن السماح لها بامتلاك سلاح نووي".

وكرّر موقفه من التسلح النووي وقال: "لن يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي ولو حصل ستكون كل دول العالم في ورطة".

الحصار الاقتصادي ونهاية الحرب

وبشأن الميدان والحصار الاقتصادي، أشاد ترمب بأداء قواته قائلا: "بحريتنا تقوم بعمل رائع في مضيق هرمز"، مضيفا أن "حصار موانئ إيران متماسك ونحقق تقدما كبيرا بهذا الشأن".

ولوّح ترمب باستئناف الخيار العسكري إذا تعثرت المفاوضات، قائلا: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران فإن القتال سيتم استئنافه". أما في حال نجاحها، فقد أشار إلى أنه قد يمدد وقف إطلاق النار الذي ينتهي الأسبوع المقبل، لكنه قد لا يحتاج إلى ذلك، موضحا: "سنقوم بتمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران إذا تطلب الأمر".

إعلان

وتوقع أن "أمورا كثيرة رائعة ستحدث إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران".

وحول مكان توقيع الاتفاق المحتمل، قال ترمب إنه إذا تم التوافق على توقيعه في إسلام آباد، فقد يذهب إلى باكستان، موضحا: "إذا تسنى توقيع اتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب. إنهم يريدونني".

والأحد، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية تعثرها.

وفجر 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

مصدر الصورة ترمب: أمور كثيرة رائعة ستحدث إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران (الفرنسية)

الجبهة اللبنانية ولقاء البيت الأبيض

على صعيد موازٍ، أعلن ترمب عن ترتيبات سياسية كبرى بين بيروت وتل أبيب، قائلا إنه يتوقع أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون البيت الأبيض خلال الأيام المقبلة.

وصرح للصحفيين: "بعد ساعتين من الآن، لدينا وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، وهذا أمر رائع. وسيجتمعان، على الأرجح في البيت الأبيض، خلال الأيام الأربعة أو الخمسة المقبلة".

وأكد ترمب تواصله مع القيادتين قائلا: "أجريت اتصالين هاتفيين ممتازين مع الرئيس اللبناني ورئيس وزراء إسرائيل".

ووصف ترمب اللقاء المرتقب بأنه حدث تاريخي، حيث "سيتم عقد لقاء بين لبنان وإسرائيل وسيكون الأول منذ 40 عاما".

وأكد ترمب أن وقف إطلاق النار المعلن سيشمل حزب الله.

واختتم ترمب تصريحاته بالتأكيد على الموقف الأمريكي تجاه لبنان قائلا: "سنستمر في دعم الجيش اللبناني"، واعدا بزيارة البلاد مستقبلا بقوله: "سأزور لبنان في الوقت المناسب".

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2196 قتيلا و7 آلاف و185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

وأعلن عون، في 9 مارس/آذار الماضي، مبادرة تتضمن هدنة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح حزب الله.

وتتبنى الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، الذي يتسمك بسلاحه، ويشدد على أنه حركة مقاومة لإسرائيل التي تحتل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى خلال حرب 2023-2024.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا