في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الجمعة أنه يدرس إمكانية فرض السيطرة على كوبا "بشكل ودي"، دون أن يقدم تفاصيل بشأن كيفية تنفيذ ذلك، في وقت تواصل فيه واشنطن ضغوطها على النظام الكوبي لتقديم التنازلات.
وقال ترمب -للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى ولاية تكساس- إن "الحكومة الكوبية تتفاوض معنا وهي في مأزق كبير. ليس لديهم مال. ليس لديهم أي شيء…، وربما سنستولي على كوبا بشكل ودي".
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن الأربعاء أنه ينبغي أن تشهد كوبا "تغييرا جذريا"، وذلك بُعيد تخفيف واشنطن -لدواع قالت إنها إنسانية- قيودها على تصدير النفط الى هذه الجزيرة التي تعاني أزمة اقتصادية حادة.
ويتهم ترمب كوبا بأنها تشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي، مطالبا إياها بالاتفاق مع واشنطن قبل فوات الأوان، لكنه كان قد استبعد الإطاحة بالنظام الكوبي مثلما فعل مع فنزويلا حين اعتقل رئيسها نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الثاني 2026.
وتواجه كوبا أزمة طاقية خانقة ونقصا حادا في الوقود، وانقطاعا متكررا للتيار الكهربائي، جراء تشديد ترمب الحصار النفطي عليها منذ يناير/كانون الثاني الماضي، وتهديد بعض الدول الأخرى التي تمد كوبا بالنفط برفع الرسوم الجمركية عليها.
وفي تطور جديد، أعلنت الولايات المتحدة -الأربعاء الماضي- أنها ستخفف -لأسباب إنسانية- القيود المفروضة على صادرات النفط الفنزويلي إلى كوبا.
وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأنها مستعدة لمنح تراخيص للشركات الخاصة الراغبة في بيع النفط المستخرج من فنزويلا إلى كوبا، بشرط أن تكون هذه العمليات في إطار دعم الشعب الكوبي ولا يستفيد منها النظام الكوبي.
وعقب الإعلان عن تخفيف القيود على توريد النفط إلى كوبا، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأربعاء أنه ينبغي أن تشهد كوبا "تغييرا جذريا".
وجاء ذلك أثناء مؤتمر صحفي على هامش محادثات أجراها مع قادة منطقة البحر الكاريبي، بشأن الأمن في المنطقة والتطورات في ملف فنزويلا وكوبا اللتين لا تنتميان إلى مجموعة الكاريبي.
وبينما يستمر الحصار مفروضا على كوبا في ما يتعلق بواردات الطاقة، دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر من تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب تأثر قطاعات حيوية عدة في البلاد مثل الصحة والنقل والتجارة.
المصدر:
الجزيرة