آخر الأخبار

الكرملين يرد على مزاعم علاقة روسيا بالطائرة المسيرة قرب حاملة فرنسية: "تصريحات سخيفة"

شارك

أشار وزير الدفاع السويدي بال يونسون، في تصريحات لقناة "إس في تي" التلفزيونية الخميس، إلى أن المسيّرة جاءت "على الأرجح من روسيا" بسبب وجود سفينة عسكرية روسية في المنطقة المجاورة وقت وقوع الحادث.

اعتبر الكرملين ، الجمعة، أن القول إن روسيا لها علاقة بالطائرة المسيرة التي حلقَت بالقرب من حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" خلال رسوّها في السويد الأربعاء، أمر "سخيف"، وذلك رداً على تصريحات وزير الدفاع السويدي بال يونسون.

وأوضحت ستوكهولم أن سفينة تابعة للبحرية السويدية رصدت الطائرة المسيرة وشوشت عليها الأربعاء في مضيق أوريسند، على بعد نحو 13 كيلومترًا من الحاملة الفرنسية أثناء وجودها في المياه السويدية في طريقها للمشاركة في مناورات حلف شمال الأطلسي (الناتو) .

وأشار وزير الدفاع السويدي بال يونسون، في تصريحات لقناة "إس في تي" التلفزيونية الخميس، إلى أن المسيّرة جاءت "على الأرجح من روسيا" بسبب وجود سفينة عسكرية روسية في المنطقة المجاورة وقت وقوع الحادث.

ورد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، بالقول: "هذا تصريح سخيف"، مضيفًا أنه لا يمتلك معلومات إضافية حول الحادث.

وأفادت السلطات السويدية بأن البحرية استخدمت إشارات إلكترونية للتشويش على الطائرة المسيرة، بهدف قطع الاتصال بينها وبين مشغلها أو تعطيل أدواتها الملاحية.

من جانبه، صرّح المتحدث باسم هيئة الأركان الفرنسية، غيوم فرنيه، لوكالة "فرانس برس" قائلاً: "تعرّضت طائرة مسيّرة للتشويش من نظام سويدي على بعد نحو سبعة أميال بحرية من شارل ديغول.. النظام السويدي عمل بشكل مثالي، ولم يؤثر ذلك في النشاطات على متن حاملة الطائرات".

مصدر الصورة وزير الخارجية الفرنسي ورئيس وزراء السويد يلتقيان على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الراسية في الميناء الشمالي بمدينة مالمو، السويد، يوم الجمعة 27 فبراير 2026. Johan Nilsson/TT

ووقع الحادث في مضيق أوريسند قرب مدينة مالمو السويدية، حيث توقفت حاملة الطائرات، الأربعاء، وفق ما أعلن الجيش السويدي.

وكانت صحيفة "لوموند" قد ذكرت سابقًا أن فرنسا أرسلت حاملة طائراتها الوحيدة التي تعمل بالطاقة النووية، شارل ديغول، إلى بحر البلطيق للمشاركة في مهمة "حارس البلطيق" التابعة لحلف الناتو.

كما ستشارك حاملة الطائرات وسفن فرنسية أخرى في عدد من التدريبات في بحر البلطيق والمحيط الأطلسي.

ويعد بحر البلطيق ساحة تنافس محتدمة بين موسكو ودول الناتو منذ الغزو الروسي لأوكرانيا ، حيث رصدت دول في أقصى شرق الحلف العديد من حالات تحليق مسيرات في الأشهر الأخيرة، وأشار بعضها إلى روسيا كمسؤولة محتملة.

ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة تحليقات لمسيّرات غامضة فوق مطارات ومواقع عسكرية وصناعية حساسة في أنحاء أوروبا.

ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي، استخدم الجيش الفرنسي أجهزة تشويش بعد تحليق عدة مسيّرات مشبوهة فوق قاعدة تخضع لحراسة مشددة وتضم غواصات نووية باليستية، وفتحت السلطات تحقيقاً لتحديد مصدرها.

وتتزايد المخاوف من أن يكون هذا التشويش جزءًا من تكتيكات الحرب الهجينة التي تنتهجها موسكو ضد الاتحاد الأوروبي الذي يدعم كييف.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا