آخر الأخبار

بابا الفاتيكان يصل لبنان.. حاملاً رسالة سلام

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

البابا ليون الرابع عشر يلوح بيده أثناء صعوده إلى الطائرة المتجهة إلى بيروت، لبنان، في مطار أتاتورك (30 نوفمبر 2025 - أب)

وصل البابا لاوون الرابع عشر عصر الأحد إلى بيروت، في زيارة تستمر 48 ساعة، يحمل خلالها رسالة سلام إلى اللبنانيين الذين عصفت بهم أزمات متلاحقة خلال السنوات الأخيرة.

استقبال رسمي بحضور المسؤولين

ومن المقرر أن ينتقل البابا البالغ من العمر 70 عاماً من المطار، حيث أقيم له استقبال رسمي بحضور المسؤولين يتقدمهم رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، فضلاً عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكذلك قائد الجيش العماد رودولف هيكل، إلى القصر الرئاسي في بعبدا.

كما سيلقي البابا كلمة أمام الحاضرين من مسؤولين ودبلوماسيين.

وقبل ساعات من وصول البابا ليو، تجمعت حشود غفيرة على طول الطرق المؤدية من المطار إلى القصر الرئاسي، ملوحين بأعلام لبنان والفاتيكان.

وشدد البابا على ضرورة حل الدولتين لإسرائيل والفلسطينيين في أول مؤتمر صحافي على متن الطائرة التي تقله إلى لبنان.

5 مدن وبلدات

فيما تنتظر البابا، البالغ من العمر 70 عاماً والذي يتمتع بصحة جيدة، رحلة مليئة بالفعاليات في لبنان، حيث سيزور خمس مدن وبلدات من اليوم الأحد حتى الثلاثاء ثم يعود إلى روما، لكنه لن يزور الجنوب اللبناني الذي استهدفته الضربات الإسرائيلية.

ويتضمن جدول أعماله أيضاً صلاة في موقع انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل 200 شخص وتسبب في خسائر بمليارات الدولارات.

بابا الفاتيكان في لبنان (فرانس برس)

كما سيترأس قداساً في الهواء الطلق بالواجهة البحرية لبيروت، وسيزور مستشفى "دير الصليب" للأمراض النفسية، وهو واحد من عدد قليل من مرافق الصحة النفسية في لبنان، حيث ينتظر مقدمو الرعاية والنزلاء وصوله بفارغ الصبر.

أول رحلة خارجية

يذكر أن البابا يزور لبنان قادماً من تركيا التي أمضى فيها 3 أيام في أول رحلة خارجية منذ اعتلائه كرسي البابوية.

بابا الفاتيكان في لبنان (فرانس برس)

وعصفت بلبنان، الذي يضم أكبر نسبة من المسيحيين في الشرق الأوسط، تداعيات الصراع في غزة، إذ خاضت إسرائيل و حزب الله حرباً بلغت ذروتها العام الماضي بهجمات إسرائيلية مدمرة.

كما يشعر القادة السياسيون في هذا البلد الصغير الذي يستضيف مليون لاجئ سوري وفلسطيني، فيما يكابد للتعافي من أزمة اقتصادية مستمرة منذ سنوات وتعد الأسوأ عالمياً في التاريخ الحديث، بالقلق من أن تصعد إسرائيل ضرباتها بشكل كبير خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا