(CNN) -- تُعد العقد الليمفاوية التي تُعرف أيضاً باسم الغدد الليمفاوية جزءاً من الجهاز الليمفاوي المسؤول عن مكافحة العدوى. وتعمل بمثابة مصفاة لنوع من سوائل الجسم يُسمى "الليمف"؛ فعندما يمر السائل الليمفاوي عبر هذه العقد، تقوم بتنقيته من الفضلات والجراثيم الضارة .
ويشير تورم العقد الليمفاوية إلى تضخم حجم هذه الغدد، وتُعرف هذه الحالة طبياً باسم اعتلال العقد الليمفاوية.
هناك أسباب عديدة ومختلفة لتورم الغدد الليمفاوية، وغالبيتها ليست خطيرة . وعادةً ما يشير تورم الغدد الليمفاوية إلى أن الجهاز المناعي يكافح عدوى في تلك المنطقة. على سبيل المثال، إذا كان الشخص يعاني من التهاب في الحلق ناجم عن فيروس، فقد تتورم الغدد الموجودة في الرقبة؛ ويمكن أن تؤدي العدوى في الساق إلى تورم الغدد في الفخذ.
تشمل أسباب تورم الغدد الليمفاوية ما يلي :
يوضح موقع Healthdirect الأسترالي أنه من بين كل 100 شخص يعانون من تورم الغدد الليمفاوية، من المرجح أن يكون شخص واحد فقط مصاباً بالسرطان.
يُعد تورم الغدد الليمفاوية أيضاً أثراً جانبياً شائعاً لبعض لقاحات كوفيد-19. وعادةً ما يحدث هذا التورم في جانب واحد فقط، وتحديداً في منطقة الإبط للذراع التي تم فيها الحقن. ولا يُشكل هذا الأمر خطراً، وعادةً ما يزول من تلقاء نفسه في غضون بضعة أسابيع .
يمكن أن تتورم الغدد الموجودة في أجزاء مختلفة من الجسم، ولكن من المرجح أن يشعر الشخص بوجود هذا التورم في الرقبة، أو الإبطين، أو الفخذ. وقد يقتصر التورم على منطقة واحدة من الجسم أو يشمل عدة مناطق في آنٍ واحد .
عند تورم الغدد الليمفاوية ، قد يشعر الشخص بوجود كتلة تحت الجلد. كما قد تظهر أعراض أخرى تعتمد على السبب الكامن وراء تورم الغدة الليمفاوية؛ فعلى سبيل المثال، قد يصاحب بعض أنواع العدوى شعورٌ بالتوعك أو الإصابة بالحمى .
يعتمد علاج تضخم الغدد الليمفاوية على السبب الكامن وراءه . ولا يتطلب تضخم الغدد الليمفاوية الناجم عن عدوى فيروسية أي علاج؛ إذ تعود الغدد تدريجياً إلى حجمها الطبيعي، وقد يستغرق ذلك بضعة أسابيع أو أكثر .
أما في حال وجود عدوى بكتيرية، فقد يصف الطبيب المختص مضادات حيوية .
وإذا كان ذلك ناتجاً عن الإصابة بالسرطان، فمن الضروري عندها استشارة أخصائي أورام لتلقي العلاج المناسب .
في بعض الحالات، قد لا يكون سبب تضخم الغدد الليمفاوية واضحاً؛ فإذا لم تكن هناك أعراض مقلقة تشير إلى وجود مرض خطير، فقد يوصي الطبيب بالانتظار لبضعة أسابيع لمراقبة ما إذا كانت الغدد ستعود إلى وضعها الطبيعي من تلقاء نفسها.
المصدر:
سي ان ان