دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هل سبق أن سمعت عن فاكهة "الأملا"؟
رغم عدم شيوعها بين الكثيرين، إلّا أنها تتمتّع بمكانة بارزة في طب "الأيورفيدا" التقليدي، حيث تُستخدم ثمارها، سواء المُجفّفة أو المطحونة، لأغراض علاجية منذ قرون.
تُقدّم "الأملا" مجموعة متنوعة من المركبات المفيدة، بحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا من بينها:
تُصنّف "الأملا" من بين أغنى المصادر الطبيعية لفيتامين "سي"، إذ تحتوي الثمرة الواحدة على كمية تتراوح بين 600 و700 مليغرام.
يُعتبر أحد "البوليفينولات" القوية التي تُسهم في دعم الجهاز المناعي .
يُساعد هذا النوع من الألياف الغذائية على تنظيم حركة الأمعاء، ودعم صحة الجهاز الهضمي، والمساهمة في ضبط مستويات السكر في الدم.
نشر الموقع الإلكتروني " Nutrition Facts " في أمريكا قائمة بأهم الفوائد الصحيّة لثمرة "الأملا"، والمعروفة أيضًا بـ"عنب الثعلب الهندي"، من بينها:
عرّف الباحثون هذه الفاكهة باسم "التوت العجيب" نظرًا لدورها المحتمل في الوقاية من مرض السرطان وعلاجه.
في الواقع، أظهرت الدراسات المخبرية قدرتها على إيقاف نمو الخلايا السرطانية والقضاء عليها دون الإضرار بالخلايا السليمة. وتم اختبارها على 6 أنواع من خلايا السرطان البشرية، مثل سرطان الرئة، والكبد، وعنق الرحم، والثدي، والمبيض، والقولون.
تُعتبر "الأملا" من أقوى المصادر الطبيعية لمُضادّات الأكسدة على مستوى العالم، بحسب الموقع الإلكتروني " Nutrition Facts " في أمريكا.
قد تُساعد فاكهة "الأملا" في خفض مستويات الكوليسترول، حيث تتمتع بالفعالية ذاتها لبعض الأدوية الطبيّة.
يمكن أن تساهم الفاكهة في تعزيز عملية الهضم، وتخفيف الحموضة، واضطرابات المعدة بشكل ملحوظ.
أظهرت أبحاث سريرية أن مسحوق "الأملا" قد يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل طبيعي وآمن.
وذكر الموقع الإلكتروني " Nutrition Facts " في أمريكا، أن "الأملا" تتمتع بفوائد علاجية إضافية، من أبرزها:
تتميّز ثمرة "الأملا" بطعم حامض يتبعه حلاوة خفيفة. وتتوفر بعدة أشكال لتناسب مختلف الأذواق والاستخدامات، مثل:
يمكن إضافة ملعقة صغيرة من مسحوق "الأملا" إلى العصائر أو المشروبات الصحيّة، من دون أن يتأثر طعمها بشكل ملحوظ.
وفقًا للموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا، تشهد هذه الثمرة طلبًا متزايدًا في صناعة منتجات العناية بالشعر والبشرة، مثل:
المصدر:
سي ان ان