تفادت نجمة البوب الأمريكية الشهيرة بريتني سبيرز عقوبة السجن في قضيتها المتعلقة بالقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات "DUI" ("Driving Under the Influence")، بعد أن أقرت بذنبها في جنحة أقل خطورة تتمثل في القيادة المتهورة.
كما أوردنا في شهر آذار/مارس، أُلقي القبض على المغنية في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا، بعد أن أوقفتها الشرطة للاشتباه في قيادتها تحت التأثير. وجاء ذلك عقب تقارير عن قيادتها بشكل غير منضبط.
وخلال جلسة استماع عُقدت أمس، سُويت القضية عبر اتفاق إقرار بالذنب. فقد أقرت نجمة البوب البالغة من العمر 44 عاما بذنبها في جنحة مخففة هي تهمة القيادة المتهورة، المعروفة في كاليفورنيا باسم "wet reckless" وهي تهمة تُستخدم في القضايا المرتبطة بالكحول أو المخدرات، لكنها أقل خطورة من تهمة "DUI".
وحُكم عليها بالخضوع للمراقبة لمدة عام واحد، والالتحاق بدورة تثقيفية عن مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول، ودفع غرامة مالية.
وقال ممثل عن المغنية الشهر الماضي إن سبيرز أدخلت نفسها طوعا إلى مركز لإعادة التأهيل بعد توقيفها .
ولم تحضر سبيرز الجلسة في المحكمة العليا لمقاطعة فينتورا، وقدم محاموها الإقرار بالذنب نيابة عنها.
وقال محامي سبيرز، مايكل إيه. غولدستين، للصحفيين بعد الجلسة: "لا أعتقد أن أي شخص يكون سعيدا عندما يقر بالذنب في أي تهمة، لكن في ظل هذه الظروف، ومن أجل طيّ هذه الصفحة، أعتقد أن الجميع راضون عن النتيجة".
"نقدّر اعتراف المدعي العام بالخطوات الإيجابية التي تتخذها بريتني لمساعدة نفسها، ونتوقع أن تواصل القيام بذلك".
لم تقم سبيرز بأي جولة فنية منذ ما يقرب من ثماني سنوات، ولم تطرح أي ألبوم جديد منذ ألبومها "Glory" في عام 2016.
وفي عام 2021، استعادت السيطرة على قرارات حياتها وأموالها عندما تم إنهاء الوصاية القضائية المفروضة عليها بعد ما يقرب من 14 عاما. فقد أتاحت تلك الوصاية لوالدها التحكم في شؤونها المالية وفي تفاصيل حياتها الشخصية.
وبعد عامين، أصدرت مذكراتها التي تصدّرت قوائم المبيعات "The Woman in Me"، وفي شباط/فبراير 2026، باعت سبيرز حقوق كامل إرثها الموسيقي لشركة "Primary Wave".
وتبقى سبيرز واحدة من أكثر الفنانات مبيعا في العالم، مع بيع أكثر من 150 مليون تسجيل في مختلف أنحاء العالم.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة