آخر الأخبار

فرق الدوري الإسباني ترتدي قمصانا كلاسيكية في جولة تاريخية

شارك
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية.

تظهر أندية الدوري الإسباني هذا الأسبوع بقمصان كلاسيكية، تمزج بين إرث كرة القدم والموضة، بينما يواصل الحنين إلى الماضي ترك بصمته على اللعبة الحديثة.

تشهد كرة القدم الإسبانية نهاية هذا الأسبوع لمسة كلاسيكية خاصة، مع إطلاق دوري الدرجة الأولى الإسباني "لا ليغا" أول "جولة رجعية" في تاريخه، حيث ستدخل الأندية في الدرجتين الأولى والثانية إلى الملعب مرتدية قمصانا قديمة الطراز مستوحاة من تاريخها.

وسيشارك في المبادرة 38 من أصل 42 ناديا في "لا ليغا" والدرجة الثانية "سيغوندا ديفيثيون"، مرتدين قمصانا كلاسيكية صممت خصيصا للمناسبة، تستلهم كل منها حقبة رمزية من تاريخ النادي.

وتهدف الفكرة إلى الاحتفاء بالتراث، وإعادة وصل الأندية بجماهيرها، والاستفادة من تنامي موجة الحنين إلى الماضي في عالم الرياضة والموضة.

غير أن نادي ريال مدريد ، أنجح الأندية الإسبانية، يُعَد من أبرز الغائبين ولن يشارك في هذه الجولة، في حين أن أندية برشلونة وخيتافي ورايو فايكانو منخرطة في الحملة لكن تقارير إعلامية أفادت بأنها لن ترتدي القمصان الكلاسيكية هذا الأسبوع بسبب مشكلات لوجستية.

ويتجاوز الطابع الرجعي حدود قمصان اللاعبين على أرضية الملعب.

فالحكام سيرتدون بدورهم زيا قديما، وستُلعب المباريات بكرة ذات تصميم كلاسيكي، فيما ستستخدم القنوات التلفزيونية رسوما وشعارات قديمة الطراز تعيد أجواء العقود الماضية، بما يغيّر المشهد البصري للمباراة تغييرا كاملا.

مصدر الصورة القميص الكلاسيكي الجديد لنادي ريال بلد الوليد الذي سيرتديه أمام إيبار IFEMA Madrid

وقد كُشف رسميا عن الحملة في شهر آذار/مارس خلال أسبوع الموضة في مدريد، حيث قُدمت القمصان ضمن عرض يجمع بين ثقافة كرة القدم وعالم الأزياء.

وخلال الأعوام الأخيرة، استثمرت الأندية وروابط الدوريات بقوة في إصدارات تستند إلى الحنين، من قمصان الاحتفال بالذكرى السنوية إلى التشكيلات المحدودة. وكما ظهر في عودة القمصان الكلاسيكية في رياضة الركبي مؤخرا، فإن هذه التصاميم لا تتعلق بمجرد النظر إلى الماضي.

فما بدأ كطلب جماهيري على القمصان القديمة، أنشأ عددا من المتاجر الصغيرة، غالبا لبيع القطع المستعملة، قبل أن يتحول إلى مشروع تجاري واسع يمكن من خلاله الاحتفاء بأمجاد الماضي في الحاضر.

كما يغذي هذا التوجه سوقا جديدا بين المشجعين المهتمين بالموضة، ويعزز في الوقت نفسه هوية الأندية وتاريخها في سوق عالمية مكتظة بالمنافسين.

مصدر الصورة القميص الكلاسيكي لنادي أتلتيك كلوب (أتلتيك بلباو) لموسم 2026 الذي سيرتدى أمام فياريال هذا الأسبوع IFEMA Madrid

القمصان الكلاسيكية اليوم لم تعد مرتبطة بالرياضة وحدها.

فهي تقف في قلب توجه أوسع في أسلوب الحياة، حيث تُرتدى التصاميم المستمدة من الأرشيف، والشعارات الكلاسيكية، ولوحات الألوان التراثية خارج الملاعب بقدر ما تُرتدى داخلها.

وقد قدّمت "لا ليغا" هذه الفعالية على أنها وسيلة "لإعادة الماضي إلى الحاضر"، ووصفتها بأنها أول حملة منسقة للقمصان الكلاسيكية من نوعها على مستوى الدوريات الكبرى في أوروبا.

بالنسبة للمشجعين، توفر هذه المبادرة تذكيرا بصريا باللحظات والحقب التي صنعت تاريخ أنديتهم، وبالنسبة للأندية فهي فرصة لتحويل هذا التاريخ إلى منتج ملموس وربما زيادة العائدات المالية.

ولمدة عطلة أسبوع واحدة على الأقل، ستنظُر كرة القدم الإسبانية إلى الوراء، مستحضرة ذكريات أيام المجد والتصميم والهوية، ومبرزة إلى أي حد أصبح الحنين إلى الماضي قوة مؤثرة في كرة القدم الحديثة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار