"البقرة الضاحكة" تتوقف عن الابتسام بعد 105 أعوام.. ورسالة غامضة على عبواتها
بعد أكثر من قرن من الظهور بابتسامتها الشهيرة على عبوات الجبن، ظهرت "البقرة الضاحكة" هذه المرة بوجه جاد ورسالة غامضة تقول: "نحتاج إلى أن نتحدث"، تاركة المتسوقين أمام تغيير غير مألوف في إحدى أشهر شخصيات العلامة التجارية.
فمنذ 22 سبتمبر/أيلول، بدأت عبوات مختارة من جبن "البقرة الضاحكة كريمي أوريجينال" في الولايات المتحدة بالظهور بصورة مختلفة، إذ حلت ملامح جادة محل الابتسامة المعتادة، إلى جانب رمز استجابة سريعة (QR) يقود إلى موقع خاص بالحملة، حيث يُدعى الجمهور إلى محاولة معرفة ما الذي جعل "البقرة الضاحكة" تتوقف عن الابتسام.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 اختنق بحلوى داخل سيارته.. والشرطة تتدخل بمناورة هيمليك
* list 2 of 2 نامت في الساونا وتقترب من الحصول على تعويض بـ100 مليون دولار بعد فصلها.. ما القصة؟ end of list
"البقرة غير الضاحكة"
وقالت الشركة المالكة للعلامة في الولايات المتحدة، "بيل براندز يو إس إيه" ( Bel Brands USA)، إن الحملة تحمل اسم "البقرة غير الضاحكة" (The Not Laughing Cow)، وذكرت صحيفة " يو إس إيه توداي" أن العبوات الجديدة ظهرت في أكثر من 4700 متجر في أنحاء الولايات المتحدة.
ولا يقتصر التغيير على العبوات، إذ تظهر الشخصية في مقاطع الحملة جالسة وحدها في مطعم، وفي مقطع آخر تتأرجح بمفردها على أرجوحة، بينما تظهر عبارات مثل "توقفت البقرة الضاحكة عن الضحك" و"نحتاج إلى أن نتحدث".
وتدعو الحملة المستهلكين إلى متابعة القصة ومشاركة تكهناتهم عبر موقعها، في حين ظهرت الشخصية بملامحها الجديدة أيضا في أماكن عامة وعلى حسابات العلامة في منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت الشركة أن التغيير مؤقت، وأن ملامح البقرة المعهودة ستعود، لكنها لم تكشف حتى الآن السبب الذي دفع الشخصية إلى التخلي عن ابتسامتها.
وقال جيمي بيرلستاين، كبير مسؤولي التسويق في "بيل براندز يو إس إيه"، إن "البقرة الضاحكة" أمضت أكثر من 100 عام في تذكير الناس بألا يأخذوا الحياة بجدية مفرطة، مضيفا أن تحولها المفاجئ إلى الجدية "يستحق الحديث عنه"، وفقا لبيان الشركة.
أكثر من قرن من الابتسامة
وتعود علامة " البقرة الضاحكة" إلى عام 1921، حين ظهرت في فرنسا، وأصبحت صورة البقرة الحمراء المبتسمة جزءا أساسيا من هويتها البصرية على مدى أكثر من قرن.
لكن الحملة الجديدة اختارت تغيير أكثر عناصر الشخصية ارتباطا بها: الابتسامة.
ومع ظهور العبوات الجديدة، لم تقدم الشركة حتى الآن تفسيرا لما حدث، مكتفية بترك الجمهور أمام رسالة قصيرة وموقع يدعو إلى التكهن، في انتظار أن تكشف "البقرة غير الضاحكة" بنفسها سبب هذا التحول.