الكلى والقلب والقرنيات.. طبيب مصري يثير جدلاً حول أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلطرح أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني في مصر، حسام موافي، تساؤلاً بشأن إمكانية الاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام في إنقاذ المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات زراعة أعضاء، داعياً إلى توضيح الموقف القانوني والشرعي من هذه المسألة.
سؤال إلى النائب العام وشيخ الأزهر
وخلال تقديمه برنامجه «رب زدني علماً» على قناة «صدى البلد»، الجمعة، توجه حسام موافي بسؤاله إلى كل من النائب العام وشيخ الأزهر، مستفسراً عما إذا كان القانون والشريعة يسمحان بالاستفادة من أعضاء المحكوم عليه بالإعدام قبل تنفيذ الحكم أو بعد وفاته.
وأوضح أن طرح هذه المسألة يأتي من منطلق البحث عن إمكانية الاستفادة الطبية من الأعضاء في علاج مرضى يحتاجون إلى عمليات زراعة.
القلب والكليتان والقرنيتان وأجزاء من الكبد
وأشار موافي إلى أن عدداً من الأعضاء والأنسجة يمكن الاستفادة منها في عمليات الزرع، من بينها الكليتان والقلب والقرنيتان وأجزاء من الكبد.
ولفت إلى أن الشخص الواحد يمكن أن يساهم، من خلال التبرع بأعضائه، في إنقاذ حياة أكثر من مريض أو تحسين حالتهم الصحية.
وتساءل الطبيب عن إمكانية الاستفادة من هذه الأعضاء في الحالات الطبية الحرجة، بدلاً من دفنها بعد الوفاة، مع التأكيد على ضرورة بحث المسألة من قبل الجهات المختصة.
دعوة إلى حسم الجوانب القانونية والشرعية
وأكد موافي أن حديثه لا يمثل مقترحاً قابلاً للتطبيق بشكل مباشر، وإنما هو تساؤل يهدف إلى الحصول على موقف واضح من الجهات المختصة بشأن مدى قانونية ومشروعية هذه الممارسة.
واستند في حديثه عن أهمية إنقاذ حياة الإنسان إلى الآية القرآنية: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً».
وشدد على أن تحديد إمكانية تطبيق الفكرة يتطلب دراسة متخصصة تراعي الأحكام القانونية والضوابط الطبية والمبادئ الشرعية ذات الصلة.
جدل مستمر حول ضوابط زراعة الأعضاء
ووفق المعطيات التي نقلت تصريحات الطبيب، لم يصدر، في وقت طرحه لهذه المسألة، موقف رسمي جديد عن النيابة العامة أو الأزهر بشأن إمكانية الاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
موصى به لك
*
*
*