وثقت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل مشهدا دراميا في مدينة روندو شمال ناميبيا، حين اعتلى سجين هارب سطح مركز تجاري، قبل أن يقفز من أعلى المبنى في محاولة يائسة للإفلات من قبضة الأمن.
وأظهرت المشاهد تطويق قوات الشرطة لمركز "كافانغو غيتوي" التجاري، بينما وقف الرجل على حافة السطح في وضع حرج، وسط حالة من الترقب والذهول بين الحشود التي تجمعت لمتابعة الموقف.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن السجين كان قد تمكن من الهرب أثناء نقله إلى مركز الاحتجاز، قبل أن يلوذ بالفرار نحو المركز التجاري ويصعد إلى سطحه، ملوحا بالانتحار إذا حاولت الشرطة الاقتراب منه.
وذكرت التقارير أن وحدات التفاوض في الشرطة حاولت على مدى نحو ساعتين إقناع السجين بالعدول عن تهديده وتسليم نفسه، لكن أحد المقاطع المصورة أظهر لحظة اقتراب أحد الأشخاص منه لمحاولة السيطرة عليه، ليباغتهم الرجل بإلقاء نفسه من أعلى السطح نحو الأرض، وسط صرخات ودهشة الحاضرين.
وعقب سقوطه، هرعت فرق الإسعاف إلى المكان ونُقل السجين إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين لم تتضح بعد طبيعة الإصابات التي تعرض لها ولا مدى خطورتها، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام المحلية.
وتحول الحادث في غضون ساعات إلى مادة واسعة التداول على منصات التواصل، حيث أغرقت المقاطع المصورة الفضاء الرقمي في ناميبيا وخارجها، وسط تعليقات متباينة بين من انتقد إجراءات نقل السجين وحراسته، ومن توقف عند المشهد الإنساني لرجل محاصر بين العدالة واليأس، ينتهي به الأمر إلى قفزة محفوفة بالمجهول.
المصدر:
الجزيرة