آخر الأخبار

وصول عائلة فلسطينية إلى تونس لتلقي الإحاطة و العلاج في إطار جهود تضامنية متواصلة

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

وصلت، صباح اليوم الأحد، إلى تونس عائلة فلسطينية قادمة من القاهرة، تتكوّن من أم وأطفالها الأربعة وجدّة جريحة ستتلقى العلاج اللازم بإشراف وزارة الصحة، بإذن من رئيس الجمهورية قيس سعيّد.

و كان في استقبال العائلة بمطار تونس قرطاج، كلّ من أمين المال بالهيئة الوطنية للهلال الأحمر التونسي رمزي يحي، ورئيس الجالية التونسية في فلسطين وليد النحال، وذلك بتنسيق مشترك بين وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ومنظمة الهلال الأحمر التونسي.

و تعود أصول الجدّة إلى عائلة تونسية،، إذ تنحدر من أب تونسي وأم فلسطينية، وقد تلقت العلاج الأوّلي في مصر بتكفّل كامل من الدولة التونسية، حيث اضطر الفريق الطبي المشرف على حالتها إلى بتر ساقها اليسرى. وبعد تحسّن وضعها الصحي، تمكّنت من السفر إلى تونس لاستكمال مسار علاجها، وفق ما أوضحه وليد النحال في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

و أكد النحال أن تونس بذلت، منذ اندلاع الحرب، جهودا جبّارة لإجلاء الجالية التونسية العالقة في فلسطين، حيث نجحت في استقبال “عدد هام” منهم، في حين تواصل متابعة بقية الحالات التي تعذّر خروجها بسبب إغلاق المعابر أو عدم فتحها بصفة منتظمة.

و من جهته، أوضح رمزي يحي أن هذه العائلة تحظى، على غرار بقية العائلات والجرحى الفلسطينيين الذين تم استقبالهم في تونس، بإحاطة شاملة تحت إشراف الهلال الأحمر التونسي، تشمل الإعاشة والإقامة والخدمات الصحية، إضافة إلى إدماج الأطفال في المدارس العمومية، بالتنسيق مع مختلف الوزارات المعنية، فضلا عن تمتيع كل فرد بمنحة شهرية تُقدّر بـ400 دينار.

و أفاد بأن منظمة الهلال الأحمر التونسي كثّفت جهودها التضامنية منذ 7 أكتوبر 2023، من خلال تنظيم حملات دعم وإرسال مساعدات إنسانية، إلى جانب التكفّل باستقبال الجرحى الفلسطينيين وعائلاتهم، مشيرا إلى أنه تم منذ اندلاع الحرب على غزة استقبال نحو 180 جريحا فلسطينيا و59 عائلة.

و عبّرت ليلى نحال، الجدّة الجريحة، عن امتنانها العميق لتونس، قائلة إن “ما سيجدونه من رعاية واهتمام من شأنه أن يخفّف عنهم الكثير من الألم، ويعيد لهم الأمل من جديد”.

و تابعت قولها “أنا اليوم أحمل في دمي فلسطين وتونس معا، وهذا ليس مجرد انتماء عائلي بل هو رمز لوحدة شعبين يجمعهما التاريخ والوجدان”.

و من جانبها، عبرت ابنتها سهى نحال، وهي أم الأطفال الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاما، عن امتنانها الشديد للدولة التونسية التي وفّرت لهم الرعاية الصحية والإحاطة الاجتماعية الأمر الذي أعاد إليها وإلى أطفالها الشعور بالأمان من جديد.

و يُذكر أن السلطات التونسية بادرت، في مناسبات سابقة خلال الحرب على غزة، باستقبال دفعات من الجرحى لتلقي العلاج بالمؤسسات الصحية العمومية، إلى جانب تنظيم جسور جوية لإرسال مساعدات طبية وغذائية إلى القطاع، في تجسيد لموقف تونس الثابت والداعم للحق الفلسطيني.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا