آخر الأخبار

"كارثة اقتصادية" تهدد بريطانيا.. والسبب جيل الشباب الذي شكلته الهواتف الذكية

شارك
أشخاص يستخدمون هواتف ذكية (المصدر: أنسبلاش)

حذر وزير سابق من أن المملكة المتحدة تواجه "كارثة اقتصادية" ما لم تتكيف مع الأجيال الشابة التي نشأت في عالم رقمي يعتمد على الهواتف الذكية.

من المقرر أن ينشر الوزير البريطاني السابق ألان ميلبورن تقريرًا أوليًا الأسبوع المقبل، يتناول أسباب وجود ما يقرب من مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا خارج سوق العمل والتعليم والتدريب، وهي فئة تُعرف اختصارًا بـ"NEET".

وسيخلص التقرير إلى أن "الارتفاع المتزايد في مشكلات الصحة النفسية والقلق والاكتئاب والتنوع العصبي" يُعد عاملًا رئيسيًا في هذا التراجع في النشاط الاقتصادي، بحسب تقرير لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، اطلعت عليه "العربية Business".

وفي حديثه لصحيفة "ذا تايمز"، رفض ميلبورن وصف الشباب بأنهم "هشون"، وقال إن البلاد مهددة "بشطب جيل كامل".

وبحسب التقرير، أدى انتشار الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي إلى ظهور "جيل غرف النوم"، الذي يعاني من ضعف جودة النوم وانخفاض مستويات التركيز.

وسيكشف التقرير أن "كل فرد من مجموعة مكونة من عشرة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا قالوا إنهم يذهبون إلى النوم بين منتصف الليل والساعة الثالثة صباحًا بسبب تصفح الهواتف".

كما سيصف التقرير الشباب بأنهم مختلفون، لكن ليسوا أسوأ أو أكثر كسلًا أو أقل ذكاءً من أقرانهم في الفئات العمرية الأخرى.

وسيصف التقرير شباب هذا الجيل بأنهم "نشأوا في عالم رقمي أعاد تشكيل طريقة تواصلهم وبناء علاقاتهم وإدارة التوتر"، مضيفًا أن "لديهم خبرات أقل في بيئات العمل، ويظهرون مستويات أعلى من القلق والاكتئاب".

كما يُعتقد أن جائحة كوفيد لعبت دورًا أيضًا، إذ كان العديد من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا في مراحل التعليم الثانوي أو الجامعي خلال فترات الإغلاق.

ويرى ميلبورن أن نحو مليون شاب من فئة "NEET" في المملكة المتحدة يمكن أن يسهموا في سد نقص العمالة في الاقتصاد البريطاني، بشرط أن يكون أصحاب العمل مستعدين لتقديم بعض التسهيلات لهم.

وفي حديثه للصحيفة، حذّر أيضًا من أن إصلاحات نظام الرعاية الاجتماعية ستكون "ضرورة" لمساعدة الأجيال الشابة على دخول سوق العمل.

وكان تقرير نُشر مؤخرًا حدد مواقع التواصل الاجتماعي كعامل مساهم في ما يُعرف بثقافة "ترك الوظائف" لدى هذه الفئة العمرية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار