آخر الأخبار

4 خرافات شائعة عن شحن الهاتف.. توقف عن تصديقها

شارك
هاتف في وضع الشحن (صورة بالذكاء الاصطناعي)

تستخدم معظم الهواتف الذكية حاليًا بطاريات الليثيوم-أيون، لذا يمكن القول إن هذه التقنية منتشرة على نطاق واسع. ومع ذلك، لا تزال هذه التقنية غير مفهومة بشكل كامل.

وبالإضافة إلى جانب السلامة، فإنك ترغب في أن تدوم البطارية لأطول فترة ممكنة، لأن الهاتف الذكي يُعد جزءًا أساسيًا من الاستخدام اليومي. لكن مع انتشار الكثير من الخرافات حول الشحن، قد تقوم دون قصد بأشياء تقلل من عمر البطارية، بسبب معلومات خاطئة عن عادات الشحن الصحيحة.

يتأثر عمر بطارية الليثيوم-أيون بعدة عوامل، منها درجة الحرارة، والعمر الافتراضي، وعادات الشحن. وبالنسبة للشحن بشكل خاص، من المهم معرفة متى يجب شحن البطارية، وكيفية شحنها بشكل صحيح، ولكم من الوقت يجب أن تبقى على الشحن، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وفي ما يلي أربع من أكثر الخرافات الشائعة حول شحن الهواتف الذكية.

1- لا تستخدم هاتفك أثناء شحنه مطلقًا

قد يبدو استخدام الهاتف أثناء الشحن تصرفًا غير مسؤول، إذ يتم شحن البطارية وتفريغها في آنٍ واحد. ومن المنطقي الاعتقاد بأن هذا قد يلحق الضرر بالبطارية، لكن هذا ليس صحيحًا دائمًا.

وصحيح أن الشحن قد يكون أبطأ لأن الهاتف سيوزع الطاقة بين الشحن والتفريغ، ولكن ما لم تلاحظ ارتفاعًا ملحوظًا في درجة حرارة الهاتف، ستكون البطارية سليمة.

وعلى الرغم من أنه يمكنك استخدام الهاتف أثناء الشحن، فإن ما تقوم به مهم جدًا. يمكنك القيام بمهام خفيفة، لأنها لا تتطلب قدرًا كبيرًا من طاقة المعالجة. وتشمل هذه المهام: التحقق من البريد الإلكتروني، قراءة كتاب إلكتروني، الاستماع إلى الموسيقى، كتابة الملاحظات، تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، أو تصفح الإنترنت.

أما المهام الثقيلة مثل لعب الألعاب على الهاتف، أو بث فيديو بدقة 4K، أو تسجيل الفيديو، فيُفضل تجنبها، لأنها تولد حرارة عالية إلى جانب الحرارة الناتجة أصلًا عن عملية الشحن.

ويمكن للحرارة أن تُسرّع من عملية التدهور الحراري داخل بطاريات الليثيوم-أيون، مما يؤدي إلى فقدان السعة أو إتلاف البنية الداخلية للبطارية وبالتالي تقليل عمرها الافتراضي.

وأفضل ما يمكنك فعله أثناء شحن الهاتف هو تركه دون استخدام، خاصة إذا كنت تريد الحصول على أكبر قدر من الشحن في أسرع وقت ممكن.

2- يمكنك استخدام أي شاحن لشحن الهاتف

صحيح أن الشاحن الرخيص يؤدي الغرض الأساسي منه، لكنه من ملحقات الهاتف الرخيصة التي لا يُنصح بشرائها.

وقد تضر طريقة شحن هذه الهواتف ليس فقط ببطارية الهاتف، بل بصحة الهاتف ووظائفه بشكل عام. ويبدو أن المقولة الشائعة أن "لكل شيء ثمنه" صحيحة في الغالب، لأن الشواحن الرخيصة وغير المعروفة عادةً ما تُصنع من مواد رديئة الجودة، وهذا ما يُسبب العديد من المشكلات.

بسبب طريقة تصنيعها الاقتصادية، لا تقوم هذه الشواحن بتنظيم الجهد الكهربائي بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تذبذبات في الجهد قد ترتفع أو تنخفض عن المستوى الموصى به. وتضع زيادة الجهد أو نقصانه ضغطًا على البطارية وقد تسبب ارتفاعًا في الحرارة وتسارع تدهور عمر البطارية.

وبالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي هذه الشواحن إلى تآكل منفذ الشحن، أو إتلاف مكونات داخل الهاتف، أو حتى التسبب في قصر كهربائي في اللوحة الرئيسية. ولهذا ينصح الخبراء باستخدام شواحن معتمدة وموثوقة فقط، خاصة في حالة الشواحن السريعة، لأنها تولد حرارة أكبر عند نقل تيار كهربائي مرتفع.

ورغم أن استخدام الشواحن الأصلية هو الخيار الأفضل، فإذا اضطررت لشراء شاحن من جهة أخرى، فيجب التأكد من أنه لا يسبب ضررًا للهاتف. على سبيل المثال، عند شراء شاحن سريع لهواتف آيفون، يجب التأكد من أنه حاصل على شهادة "MFi"، ما يعني أن شركة أبل قد اعتمدته للاستخدام مع أجهزة آيفون وآيباد.

أما بالنسبة لهواتف أندرويد، فيُفضَّل اختيار شاحن حاصل على شهادة "USB-IF"، وهي شهادة تؤكد أنه خضع لاختبارات صارمة لضمان توصيل الطاقة بشكل آمن إلى الجهاز.

3- يمكن ترك بطارية هاتفك حتى تصل إلى 0% قبل شحنها

مع أن بطارية هاتفك محمية من الشحن الزائد، فإن التفريغ الزائد يُشكل خطرًا حقيقيًا على عمرها، فمكوناتها الداخلية غير مصممة لتحمل التفريغ الكامل.

على سبيل المثال، عندما يقترب مستوى شحن البطارية من الصفر، يصبح الجهد غير مستقر، وينخفض عن الحد الأدنى الموصى به وهو 2.5 فولت.

وعند تفريغها بالكامل، تُعاني البطارية للوصول إلى جهد الشحن الطبيعي، مما قد يُجهد مكوناتها الداخلية. كما يُمكن أن يُؤدي الشحن الزائد أو التفريغ الزائد إلى أكسدة أقطاب البطارية (فقدان الإلكترونات)، مما يُقلل من قدرتها على الاحتفاظ بالشحن.

ولتجنب إجهاد البطارية في كلا الاتجاهين، يُفضل الحفاظ على مستوى الشحن بين 20% و80%. تُعرف هذه القاعدة باسم “قاعدة 20-80”، وهي تساعد على تجنب المشكلات التي تقلل من عمر البطارية، مثل الحرارة والتدهور الكيميائي وعدم استقرار الجهد.

كذلك، فلا داعي لشحن البطارية دائمًا حتى 80% بمجرد البدء؛ يمكنك التوقف عند 40% أو 50% أو 60% أو 70%.

ومع ذلك، يُعد مستوى 50% هو النطاق المثالي، إذ تكون البطارية عنده في حالة توازن داخلي. لكن هذا لا يعني أنه يجب عدم تفريغ البطارية أبدًا، ففي بعض الأحيان يكون ذلك ضروريًا لإعادة معايرة البطارية، مثلًا عند ملاحظة قراءات غير دقيقة لمستوى الشحن (كأن يظهر 49% ثم 55% بعد لحظات).

4- الشحن اللاسلكي آمن وفعال تمامًا

من المهم التنويه إلى أنه في حال شحن الهاتف طوال الليل، يُفضل استخدام شاحن سلكي. قد تضع هاتفك على الشاحن اللاسلكي لسهولة استخدامه وتخلد إلى النوم دون التفكير فيه. مع ذلك، فإن الشواحن اللاسلكية غير فعالة، مما يؤدي إلى توليد حرارة عالية.

ستؤدي الحرارة إلى تلف البطارية، ولكن إذا ارتفعت درجة حرارتها بشكل مفرط، فقد يصبح الوضع خطيرًا.

يقوم الشاحن اللاسلكي بنقل الطاقة عبر الهواء، لكن لا تصل كل الطاقة إلى البطارية بسبب فقدان التحويل. وحتى الشواحن السلكية تعاني من فقدان في الطاقة، لكنها أقل بكثير مقارنة بالشواحن اللاسلكية.

ولهذا السبب تكون الشواحن اللاسلكية عادة أبطأ وتولد حرارة بشكل مستمر. وإذا لم يكن الشاحن محاذيًا بشكل مثالي لملف الشحن في الهاتف، تصبح العملية أقل كفاءة وتنتج حرارة أعلى.

ومع ذلك، فإن معيار Qi2، وهو أحدث بروتوكول للشحن اللاسلكي، يوفر سرعات أعلى وكفاءة أفضل. كما أن الشواحن المعتمدة على Qi2 تدعم المحاذاة المغناطيسية، بحيث تلتصق تلقائيًا بالهاتف المتوافق وتضمن محاذاة دقيقة مع ملف الشحن.

وكما هو الحال مع الشحن الليلي، يُفضل استخدام الشحن اللاسلكي فقط عند الحاجة. ومن المهم أيضًا التأكد من أن الهاتف يظل باردًا أثناء الشحن اللاسلكي، وذلك عبر وضعه على سطح صلب وفي بيئة باردة نسبيًا، وإزالة الأغطية السميكة.

كما يُنصح بالالتزام بقاعدة 20% إلى 80%، وتجنب استخدام الهاتف أثناء الشحن، واستخدام شاحن لاسلكي عالي الجودة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار