كشف لو ويبينغ، رئيس "شاومي"، أن الشركة كانت قريبة للغاية من إطلاق هاتف فائق النحافة يشبه هاتف آيفون إير من "أبل"، قبل أن تتراجع عن المشروع في اللحظات الأخيرة.
وخلال بث مباشر، أوضح ويبينغ أن "شاومي" كانت قد انتهت بالفعل من مراحل التخطيط والأبحاث الأولية، بل واقتربت من بدء الإنتاج التجاري للهاتف، قبل اتخاذ قرار إلغاء المشروع بسبب ما وصفه بالتنازلات الكبيرة التي يفرضها هذا النوع من التصميمات.
وبحسب ويبينغ، اكتشفت الشركة أن تطوير هاتف شديد النحافة والخفة يتطلب التضحية بعناصر أساسية مثل عمر البطارية، وأنظمة التبريد، والأداء القوي، وهو ما اعتبرته "شاومي" غير متوافق مع تجربة الاستخدام التي تريد تقديمها للمستهلكين.
وأشار إلى أن تقليل سماكة الهاتف يجعل من الصعب دمج بطاريات كبيرة أو حلول تبريد فعالة أو عتاد عالي الأداء دون التأثير على الاستخدام اليومي، مضيفاً أن الشركة فضلت إلغاء المشروع بدلاً من إطلاق جهاز يبدو مبهراً شكلياً لكنه يقدم تجربة ناقصة عملياً.
وتفسر تصريحات رئيس "شاومي" أيضاً سبب تركيز الشركة المتزايد على الهواتف كبيرة الحجم ضمن سلسلة “Max” المقبلة.
وأوضح ويبينغ أن هاتف Xiaomi 17 Max لن يُطرح تحت اسم “Plus”، لأن "شاومي" ترى اختلافاً واضحاً بين الفئتين. ففي حين تركز هواتف “Plus” التقليدية غالباً على الشاشة الأكبر فقط، فإن سلسلة “Max” لدى "شاومي" ستقدم تحسينات إضافية تشمل التصوير والأداء وعمر البطارية، إلى جانب الشاشة الكبيرة.
وتأتي تصريحات "شاومي" في وقت تتسابق فيه شركات الهواتف الذكية نحو إنتاج أجهزة أنحف وأخف وزناً، إلا أن قرار الشركة الصينية يعكس قناعة بأن المستخدمين لا يزالون يفضلون عمر البطارية الطويل والأداء المستقر على حساب التصميمات فائقة النحافة.
كما يتماشى هذا التوجه مع استراتيجية "شاومي" الأخيرة في هواتفها الرائدة، حيث ركزت الشركة بشكل متزايد على البطاريات الأكبر، وأنظمة التصوير المتقدمة، والمواصفات العالية، بدلاً من السعي وراء لقب “أنحف هاتف” في السوق.
المصدر:
العربيّة