فينيسيوس جونيور قبل وبعد المونديال

انتشرت نظرية مؤامرة مجنونة تماماً في البرازيل تزعم أن فينيسيوس اختفى في ظروف غامضة، وأن لاعب ريال مدريد الحالي تم استبداله بشبيه له من أجل الوفاء بعقوده الإعلانية.

وجاء في هذه النظرية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) وعائلة روتشيلد قامت بقتل واستبدال فينيسيوس بعد كأس العالم 2026.

صورة متداولة لوشوم فينيسيوس

ولفتت صحيفة (ماركا) الإسبانية إلى أن بعض مستخدمي الإنترنت يؤكدون الفرضية، بحجة أن فينيسيوس مع البرازيل لا يحمل الوشوم التي على فخذه والتي يملكها فينيسيوس الحالي مع ريال مدريد، وأن اللاعب الذي ظهر ضد أستراليا خلال معسكر البرازيل ليس فينيسيوس الحقيقي.

تدهور مستوى فينيسيوس بعد المونديال

وتغذي التغييرات الجسدية لفينيسيوس نظريات المؤامرة حوله، فالتغيير الجمالي في وجهه أيضاً كان وقوداً لإشعال هذه المؤامرة المجنونة التي ولدت بشكل أساسي في منتديات وحسابات (تيك توك) برازيلية في سبتمبر 2026.

وذهب البعض إلى حد ربط التغيير الجسدي لفينيسيوس، وإدخال شبيه له، بغزو مزعوم من كائنات زواحف فضائية خلال المونديال لاختطاف فينيسيوس ونيمار.

اقرأ أيضاً
العرافة من جديد: الكائنات الفضائية ستقتحم مباراة البرازيل وتخطف نيمار وفينيسيوس

وكانت العرافة "فو باهيانا" قد حذرت من غزو فضائي خلال المونديال سيختطف لاعبي كرة قدم، وقالت في فيديو انتشر حول العالم: يجب أن أخبركم أنني حلمت مجدداً بغزو فضائي لملعب كرة قدم في ميامي. ورأيت بوضوح كيف أخذوا اللاعبين في أول سفينة وصلت. كنت داخل تلك السفينة. وعندما ارتفعت السفينة، وصلت السفينة الأم واختطفت آلاف الأشخاص من ملعب كرة القدم. رأيت الكثير من الصراخ والبكاء والدموع والمعاناة.

وأكدت (ماركا) من مصادر مقربة أن محيط اللاعب ونادي ريال مدريد نفسه يتجاهلان تماماً هذه الأخبار المزيفة التي لا معنى لها والتي ظهرت على الإنترنت.