آخر الأخبار

توخيل: جزائية كين كادت أن تكون القاضية

شارك
تقدمت إنجلترا قبل أن تخسر اللقاء

أعرب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، عن أسفه للأخطاء والفرص المهدرة خلال خسارة فريقه أمام إسبانيا 3-2 في افتتاح مشواره بدوري الأمم الأوروبية، مؤكداً أن فريقه كان قريباً من حسم المباراة قبل أن تنقلب الأمور لمصلحة الضيوف.

وشهد ملعب ويمبلي مواجهة حافلة بالإثارة، هي الأولى لإنجلترا منذ نهاية كأس العالم، حيث تقدمت إسبانيا مبكراً عبر لامين يامال، قبل أن يرد أصحاب الأرض بهدفين عن طريق أنتوني غوردون وهاري كين لينهوا الشوط الأول متقدمين.

لكن القائد كين أهدر فرصة تعزيز النتيجة بعدما اصطدمت ركلة جزاء نفذها في الشوط الثاني بالعارضة إثر انزلاقه أثناء التسديد، قبل أن يقود البديلان أليكس باينا وميكيل أويارزابال إسبانيا إلى قلب النتيجة وتحقيق الفوز 3-2.

وقال توخيل بعد المباراة: بدأنا المباراة بأفضل طريقة ممكنة لفريق مثل إسبانيا الذي يحب السيطرة على اللعب والاستحواذ والثقة بالكرة. رد الفعل كان جيداً، لكن البداية أثرت قليلاً على ثقتنا، وهذا أمر طبيعي. ارتكبنا خطأين كبيرين في بناء اللعب ومنحنا المنافس فرصتين واضحتين، لكننا نجونا منهما وبدأنا ندخل أجواء المباراة تدريجياً.

وتابع: استعدنا الزخم والثقة، سجلنا هدف التعادل ثم الهدف الثاني، وكان بإمكاننا تسجيل هدف ثالث في الشوط الأول، وكان يجب علينا تسجيل الهدف الثالث في الشوط الثاني أيضاً. خلال إحدى أفضل فتراتنا منذ توليت المهمة كنا الطرف الأفضل بوضوح، لكننا لم نسجل الهدف الثالث. أعتقد أنه لو جاء ذلك الهدف لكان الضربة القاضية التي تمنحنا أفضلية هدفين وتمنح الفريق مزيداً من الثقة.

وأشار المدرب الألماني إلى أن الأخطاء الفنية كلفت فريقه كثيراً، قائلاً: لم نتمكن من استغلال أفضليتنا، ثم ارتكبنا خطأ فنياً آخر كلفنا غالياً وتحول الزخم مجدداً إلى إسبانيا. كما استقبلنا هدفاً من لعب مفتوح كان يجب أن ندافع عنه بصورة أفضل. النتيجة ليست ما أردناه. أعتقد أننا كنا قادرين على الفوز، لكن علينا تقبل الأمر، والتعافي منه، والتعلم من أخطائنا، والحفاظ على الجوانب الإيجابية التي قدمناها.

وتحمل مارك غيي ونيكو أورايلي مسؤولية مباشرة في هدفي لامين يامال وأليكس باينا، وسط جدل متواصل بشأن التقارير المتعلقة بإدانة ناديهما مانشستر سيتي في معظم التهم المرتبطة بقواعد اللعب المالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعند سؤاله عما إذا كانت القضية قد أثرت على أجواء المنتخب، قال توخيل: بالنسبة لي لا. ربما كان الأمر مختلفاً بالنسبة للاعبي مانشستر سيتي، لكنني لن أعلق على قضية لا تزال منظورة أمام القضاء. لم يكن الموضوع مطروحاً بالنسبة لي. كنت أركز فقط على إسبانيا، والتدريبات، والاجتماعات الفردية والجماعية. أما اللاعبون فلديهم وقت أكبر مني، وربما تحدثوا عنه، لكنني لم أشعر بأنهم كانوا مشتتين بسبب ذلك.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا