أثار النجم البريطاني لوك ليتلر، بطل العالم مرتين في لعبة رمي السهام (الدارتس)، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية بعد تصريحاته التي اعتبر فيها نفسه الرياضي الأكثر هيمنة والأفضل عالمياً بين أبناء جيله من مواليد عام 2007، واضعاً نفسه في مرتبة أعلى من نجم كرة القدم الإسباني ونادي برشلونة لامين جمال.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ذا صن" البريطانية، قلل ليتلر (19 عاماً) من حجم الإنجازات التي حققها جمال مؤخراً، معتبراً أن صدى النجاح الذي يحظى به النجم الإسباني مبالغ فيه.
وأشار إلى أن حصيلة جمال التهديفية في بطولة كأس العالم الأخيرة لم تكن بتلك الضخامة التي تتحدث عنها وسائل الإعلام، حيث لم يسجل سوى هدف واحد وصنع آخر، مؤكداً بثقة أن جمال ليس أفضل لاعب في العالم في هذه الفئة العمرية.
ودافع النجم البريطاني الملقب بـ"ذا نيوك" عن أحقيته بلقب الأفضل استناداً إلى أرقامه القياسية غير المسبوقة في عالم رمي السهام، حيث نجح خلال 2026 في حصد جميع بطولات دوري "بي دي سي" (PDC) الست الكبرى، محققاً نسبة انتصارات تاريخية.
وقال: "بالطبع، فازت إسبانيا بكأس العالم، والجميع يتحدث عن لامين جمال. لكن بصراحة، لم يُقدّم الكثير، أليس كذلك؟ ربما سجّل هدفاً واحداً، وقدّم تمريرة حاسمة واحدة أيضاً.. هل هو أفضل لاعب في العالم بعمر 19 عاما؟ كلا، ليس كذلك".
وأضاف: "من الصعب الجزم بمن هو الرياضي الأكثر هيمنة في العالم حالياً، خاصة مع فوز يانيك سينر في ويمبلدون، ولكن نعم، الطريقة التي أفوز بها بالمباريات، وأدائي، وطريقة فوزي بالألقاب، تجعلني على الأرجح الأفضل على الإطلاق.. طالما أنني أفوز، وألعب جيداً، وأحصد الألقاب، فهذا هو الأهم".
يستند النجم البريطاني في ثقته إلى هيمنته المطلقة على رياضة رمي السهام، حيث نجح خلال عام 2026 في حصد جميع بطولات دوري بي دي سي (PDC) الست الكبرى.
كما يمتلك اللاعب سجلاً تاريخياً غير مسبوق بواقع 66 فوزاً من أصل 76 مواجهة بُثت تلفزيونياً، وهو معدل الانتصار الأعلى في تاريخ اللعبة حتى الآن.
في المقابل، تأتي هذه المقارنة المثيرة للجدل في وقت يعيش فيه لامين جمال ذروة نجوميته العالمية، بعد أن قاد منتخب إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم هذا الصيف وبطولة أمم أوروبا 2024.
وعلى صعيد الأندية، يمتلك موهبة برشلونة سجلاً حافلاً بـ6 ألقاب مع الفريق الكتالوني، من بينها التتويج بلقب الدوري الإسباني 3 مرات.
المصدر:
الجزيرة