تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة صباح الأربعاء بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فرض عقوبة إيقاف قيد جديدة، ليرتفع إجمالي القضايا الموقعة على النادي إلى 16 قضية، في تطور يزيد من تعقيد المشهد داخل القلعة البيضاء، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.
ورغم أن "فيفا" لم يكشف عن الطرف المتسبب في القرار الأخير، إلا أن تزايد عدد القضايا يعكس حجم الأزمة المالية والقانونية التي يواجهها النادي، في ظل تراكم مستحقات متأخرة ونزاعات لم تُحسم حتى الآن.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت بالغ الحساسية، حيث يستعد الزمالك لخوض ذهاب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2025-2026 أمام اتحاد العاصمة الجزائري، في مباراة مرتقبة تقام مساء السبت 9 مايو.
وبينما يتركز الاهتمام فنيا على المواجهة القارية، تفرض أزمة القيد نفسها كأحد أبرز التحديات التي تلقي بظلالها على استقرار الفريق.
إيقاف القيد لا يؤثر فقط على قدرة النادي في التعاقد مع لاعبين جدد، بل يحد أيضا من مرونة الإدارة الفنية في إعادة بناء الفريق أو تدعيمه، ما قد ينعكس على المدى المتوسط، خاصة إذا استمرت العقوبات دون حلول.
وتدرك إدارة الزمالك أن الوقت لم يعد في صالحها، حيث تتطلب المرحلة الحالية تحركا سريعا لتسوية الملفات العالقة، سواء عبر سداد المستحقات أو التوصل إلى اتفاقات مع الأطراف صاحبة القضايا. فبدون ذلك، سيظل النادي مقيدا إداريا، في وقت يحتاج فيه إلى استعادة توازنه التنافسي محليا وقاريا.
في المحصلة، أزمة إيقاف القيد لم تعد مجرد ملف إداري عابر، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرة الزمالك على إدارة أزماته خارج الملعب، بالتوازي مع طموحاته داخله.
المصدر:
سكاي نيوز