آخر الأخبار

شارة القيادة في ريال مدريد.. هل أصبحت المحطة الأخيرة قبل الوداع؟

شارك

لم يعد ارتداء شارة القيادة في نادي ريال مدريد صك أمان يضمن للاعب البقاء لسنوات طويلة؛ بل تحول في الآونة الأخيرة إلى ما يشبه "المحطة الأخيرة" قبل الرحيل.

داني كارفاخال، الظهير الأيمن التاريخي للنادي الملكي، يجد نفسه اليوم تحت مجهر هذه "اللعنة" التي طالت أسلافه، مع اقتراب نهاية عقده في 30 يونيو/حزيران 2026. تسلسل "مؤلم" للرحيل.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 بيكيه يلاحق حكما بموقف السيارات ويواجه الإيقاف عامين
* list 2 of 2 ريال مدريد يحدد موعد احتفال برشلونة بلقب الدوري الإسباني end of list

تشير الأرقام والوقائع إلى مصادفة مثيرة للقلق في أروقة ريال مدريد. فبعد عقود كانت فيها القيادة مرتبطة بالاستمرارية والتراتبية الهرمية، تحولت مؤخراً إلى "شرف الوداع".

وتاليا قائمة باللاعبين الذين حملوا شارة القيادة ثم رحلوا بعد فترة زمنية:


* سيرجيو راموس (2021): القائد التاريخي الذي غادر في الصيف نفسه الذي حمل فيه الشارة كقائد أول قبيل رحيله عن المنظومة.
* مارسيلو (2022): ورث شارة القيادة عن راموس، ورفع لقب دوري أبطال أوروبا، ثم أعلن الرحيل.
* كريم بنزيمة (2023): تولى القيادة الفنية والمعنوية، وانتهى به المطاف خارج أسوار النادي، قبل أن ينضم لاحقاً إلى الاتحاد ثم إلى الهلال السعوديين.
* ناتشو فرنانديز (2024): ابن النادي الوفي، غادر وهو في قمة مجده كقائد متوج، ليلتحق بالقادسية السعودي.
* لوكا مودريتش (2025): الأسطورة الكرواتية الذي استنزف آخر قطرات إبداعه قبل الانتقال إلى ميلان، منهياً حقبته كقائد أول. مصدر الصورة بنزيمة كان قائدا لريال مدريد قبل أن يرحل عن النادي in 2023 (رويترز)

هل يكون كارفاخال الضحية السادسة؟

يظهر اسم داني كارفاخال الآن كحلقة جديدة في هذا السيناريو. اللاعب الذي يُعدّ رمزاً في أكاديمية النادي الملكي وجيل البطولات القارية، يعيش وضعاً دقيقاً.

ورغم إعلان النادي في أكتوبر/تشرين الأول 2024 تجديد عقده حتى صيف 2026، فإن التقارير الأخيرة ترسم صورة غامضة لمستقبله؛ زاد من تعقيدها إصابة في قدمه اليمنى قد تؤثر على حضوره في الجولات الأخيرة من الموسم.

تعامل بارد مع الرموز

يتعامل ريال مدريد مع أساطيره بنوع من "الواقعية الباردة"؛ حيث تُودَّع الرموز أولاً، ثم تُحدَّث القائمة فوراً دون مجال للعاطفة. شارة القيادة، التي كانت بمثابة "عرش" يستقر عليه اللاعب لسنوات، باتت اليوم "إشعاراً" بقرب النهاية.

إعلان

في مدريد، لا أحد يشكك في الماضي أو يمحو الخدمات الجليلة للاعبين، لكن المستقبل لا ينتظر أحداً، وفي عام 2026، يبدو أن القدر يكتب الفصل الأخير لكارفاخال في القلعة البيضاء، ليبقى السؤال: هل يكسر داني هذه القاعدة، أم ينضم إلى قائمة القادة الذين ودعوا "البرنابيو"، وفي أيديهم الشارة وفي قلوبهم غصة الرحيل؟

الجدير بالذكر أن ريال مدريد خرج للعام الثاني توالياً خالي الوفاض، إذ أُقصي من سباقي دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، ويتجه نحو خسارة لقب الدوري لمصلحة غريمه التقليدي برشلونة.

ويحتل الملكي المركز الثاني في جدول ترتيب الليغا برصيد 74 نقطة، وسيحل اليوم الأحد ضيفاً على إسبانيول ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإسباني.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا