آخر الأخبار

متى يمكن لبرشلونة حسم لقب الدوري الإسباني؟

شارك

يقترب برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني هذا الموسم، في ظل تقدمه المريح بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل خمس جولات من النهاية، ما يجعله المرشح الأبرز للاحتفاظ باللقب.

ورغم أن فريق المدرب هانسي فليك مرّ بفترات تذبذب هذا الموسم، خاصة بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا وكأس الملك على يد أتلتيكو مدريد، إلا أن الحفاظ على لقب الليغا للعام الثاني تواليًا سيمنحه دفعة معنوية كبيرة ويعكس استقرار المشروع الرياضي على المستوى المحلي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الفرصة الثانية في كرة القدم.. لماذا تعيد الأندية مدربيها السابقين؟
* list 2 of 2 أول تعليق لحارس الجزائر لوكا زيدان بعد خضوعه لعملية جراحية end of list

متى يمكن أن يُحسم اللقب؟

الحسم المبكر قد يأتي أسرع مما يتوقعه البعض، إذ يملك برشلونة فرصة التتويج رسميًا يوم الأحد القادم . ويتحقق ذلك في حال فوزه خارج أرضه على أوساسونا، مقابل تعثر ريال مدريد أمام إسبانيول.

في هذا السيناريو، سيرتفع رصيد برشلونة إلى 88 نقطة، بينما سيتوقف رصيد ريال مدريد عند 75 أو أقل، وهو فارق يصل إلى 13 نقطة قبل أربع جولات من النهاية، ما يجعل تعويضه مستحيلاً حسابيًا.

أما إذا تأجل الحسم، فإن الأنظار ستتجه مباشرة إلى مواجهة "الكلاسيكو" المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد يوم 10 مايو/ أيار. هذه المباراة قد تتحول إلى لحظة تاريخية، إذ يكفي برشلونة الفوز ليضمن اللقب رسميًا، برفع الفارق إلى 14 نقطة مع تبقي ثلاث مباريات فقط.

بل إن بعض الحسابات تشير إلى أن التعادل قد يكون كافيًا أيضًا، إذا حافظ الفريقان على نفس النتائج في الجولة السابقة، ما يجعل الكلاسيكو مرشحًا ليكون مباراة تتويج بامتياز، وليس مجرد قمة تقليدية.

"الكلاسيكو".. سابقة أولى

ورغم التاريخ الطويل للمواجهات بين الناديين، لم يسبق أن حُسم لقب الدوري الإسباني مباشرة في مباراة كلاسيكو. هذا ما يمنح المواجهة المحتملة طابعًا استثنائيًا، إذ سيكون تتويجًا وجهاً لوجه أمام الغريم التقليدي، وهو سيناريو يحمل رمزية كبيرة لجماهير الفريقين.

وبالنسبة لبرشلونة، فإن هذا اللقب سيؤكد استمرار الهيمنة المحلية، خاصة بعد الثلاثية المحلية التي حققها الفريق في الموسم الماضي. كما سيعزز من مكانة هانسي فليك، الذي نجح في فرض بصمته سريعًا على الفريق.

إعلان

في الجهة الأخرى، يعيش ريال مدريد موسمًا معقدًا، بدأ بطموحات كبيرة لكنه قد ينتهي دون ألقاب. الفريق قدّم بعض العروض القوية، خاصة في دوري الأبطال، لكنه سقط في اللحظات الحاسمة، ما يعكس غياب الاستقرار الفني.

المدرب ألفارو أربيلوا يواجه ضغوطًا متزايدة، وسط حديث عن تغييرات واسعة داخل النادي في الصيف، سواء على مستوى الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين.

وفي حال خسر الفريق اللقب لصالح برشلونة، خصوصًا إذا تم ذلك في الكلاسيكو، فإن وقع الصدمة سيكون مضاعفًا، ليس فقط بسبب خسارة البطولة، بل لطبيعة المنافس الذي سيحتفل بها.

في النهاية، تبدو الليغا هذا الموسم أقرب إلى برشلونة، لكن الطريقة التي سيُحسم بها اللقب، سواء بهدوء حسابي أو في ليلة كلاسيكو مشتعلة قد تصنع واحدة من أبرز لحظات الموسم الكروي في إسبانيا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا