صرح حارس المرمى ماركو يوهانسون بأنه فر من إيران، حيث كان يلعب لنادي تراكتور بمدينة تبريز، إلى بلاده السويد فور بدء الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية على البلاد يوم السبت.
وقال يوهانسون لصحيفة (بيلد) الألمانية: كان من الواضح بسرعة كبيرة أن الأفضل لنا هو مغادرة البلاد.
وأضاف اللاعب السابق لأندية هامبورغ وبوخوم وهانزا روستوك في ألمانيا، أن تراكتور كان يستعد لخوض إحدى مباريات دوري أبطال آسيا عندما اندلع الصراع.
وتابع: اجتمعت على الإفطار مع اللاعبين الأجانب الآخرين في النادي صباح السبت. وفجأة أبلغني أحدهم بأن العاصمة الإيرانية طهران تعرضت لهجوم. فبدلاً من أحزم حقيبة واحدة، حزمت حقيبتين.
وأصبح مغادرة إيران أمراً واقعاً بعد استهداف قاعدة عسكرية قريبة من مركز التدريب الخاص بنادي تراكتور.
وأكمل يوهانسون: كنا نجلس في الفندق الواقع في ملعب التدريب عندما سمعنا فجأة دوياً هائلاً. اهتز المبنى بأكمله. قفزنا من مكاننا مذعورين ولم نكن نعرف إلى أين نذهب.
وأوضح أن النادي قام بتوفير سيارة في غضون دقائق لنقل اللاعبين الأجانب إلى الحدود التركية، حيث يضم فريق تراكتور أيضاً أربعة لاعبين كرواتيين، بالإضافة إلى لاعب من ألبانيا وآخر من صربيا.
وقال الحارس السويدي إن الرحلة استغرقت خمس ساعات، كما أنه عاد الآن إلى مدينة غوتنبرغ السويدية مع زوجته وابنته.
المصدر:
العربيّة