آخر الأخبار

المغرب مرشح لاستضافة الفيناليسيما

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

مازال الغموض يسيطر على مكان إقامة مباراة “الفيناليسيما” بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني، والمقررة في 27 مارس المقبل، في ظل الأوضاع الأمنية في قطر.

و مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة المحيطة بإيران، وتعليق المسابقات رسميًا في قطر، باتت إقامة المباراة في مهب الريح.تغيير الملعب أو حتى الموعد لم يعد مستبعدًا، لكن الخيارات المتاحة ليست كثيرة، في ظل ازدحام جدول المباريات الودية قبل كأس العالم.

و يتطلب أي تعديل في المباراة اتفاقيات معقدة بين الاتحاد الإسباني ونظيره الأوروبي، واتحاد أمريكا الجنوبية، والاتحاد الدولي، والاتحاد الأرجنتيني، لاسيما وأن إسبانيا لديها مباراة ودية ضد مصر بعد 3 أيام من مباراة الفيناليسيما.

القرار بشأن “مهرجان قطر لكرة القدم”، الحدث المصاحب للمباراة والذي يتضمن 5 مواجهات أخرى (من بينها لقاء إسبانيا ومصر)، يرتبط مباشرة بالقيادة القطرية العليا.

و يجري تنسيق مستمر بين الاتحادين الأوروبي (يويفا) وأمريكا الجنوبية (كونميبول) لتقييم الوضع، مع اجتماع مرتقب لبحث السيناريوهات المحتملة.

و ذكرت شبكة TYC الأرجنتينية أمس الثلاثاء أن الاتحاديين القاريين سيعقدان اجتماعًا يوم الخميس لحسم موعد ومكان المباراة المرتقبة.

و أفادت الشبكة الأرجنتينية بأن الاتحاد الإسباني رفض عرض المغرب لاستضافة المباراة وسط توترات تتعلق بملف استضافة كأس العالم 2030 المشترك.

و رغم ذلك، ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية اليوم الأربعاء أن استضافة المغرب للمباراة ليست فكرة مستبعدة حتى الآن.

و يُعد ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي افتُتح بحلته الجديدة عام 2025 و يتسع لنحو 70 ألف متفرج، خيارًا مناسبًا، خصوصًا أنه احتضن نهائي كأس أمم أفريقيا الأخيرة بين المغرب و السينغال، كما سيستضيف بعض المباريات ضمن مونديال 2030.

كما أشارت “آس” إلى أن هناك إمكانية لإقامة المباراة على ملعب “بيرنابيو” في العاصمة مدريد، غير أن التحدي يكمن في استضافة ملعب ميتروبوليتانو، في نفس المدينة، في اليوم ذاته مباراة ودية بين المغرب و الإكوادور، ما قد يخلق تعقيدات أمنية.

و يبقى ملعب ميتلايف في نيويورك، أحد ملاعب كأس العالم المقبلة، خيارًا قويًا، إذ يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج و يُلبي متطلبات مباراة بهذا الحجم.

و تتعزز حظوظه إذا تعذر إقامة اللقاء في قطر.

أما البرتغال، التي سبق أن أنقذت نهائي دوري أبطال أوروبا 2020، فيبقى ملعب “النور” في لشبونة دون ارتباطات في ذلك التوقيت، علمًا بأن المنتخب البرتغالي سيخوض مبارياته آنذاك خارج البلاد.

و أضافت أن ملعب ويمبلي، الذي استضاف نسخة 2022 من الفيناليسيما بين إيطاليا و الأرجنتين ليس ضمن الخيارات، نظرًا لارتباط منتخب إنقلترا بمباراتين وديتين في نفس الفترة.

كما أن ملعب هارد روك في ميامي مستبعد أيضًا، لانشغاله حتى 29 مارس ببطولة “ماسترز 1000” للتنس، إضافة إلى ذلك فإن ملعب “ستاد دو فرانس” سيكون مشغولًا بمباراة بين السينغال و بيرو يوم 28 مارس.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا