في ليلة حسم فيها برشلونة تأهله إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، سجل ماركوس راشفورد هدفا لم يكن جميلا للمشاهدة فحسب، بل كان أيضا ذا أهمية تاريخية للنادي الكتالوني.
وفاز برشلونة 4-1 على كوبنهاغن في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري ليتأهل لثمن نهائي المسابقة القارية مباشرة.
وفي خضم هذه الأجواء الاحتفالية أضاف راشفورد لمسة أخرى أنهى بها لعنة برشلونة مع الركلات الحرة في دوري الأبطال لازمته 6 سنوات كاملة.
في الدقيقة 85 تقدّم راشفورد بثقة وسدد كرة متقنة، رفع خلالها الكرة فوق الحائط البشري وسددها نحو القائم القريب، مخادعا الحارس الذي كان يتوقع تسديدة نحو الزاوية البعيدة.
وبعيدا عن الأرقام الفردية للنجم الإنجليزي (5 أهداف)، حملت الركلة الحرة أهمية بالغة لبرشلونة.
واحتاج برشلونة، قبل هدف راشفورد، إلى ما لا يقل عن 50 محاولة من الركلات الحرة ليُسجل هدفه الأول.
فمنذ رحيل ليونيل ميسي، عانى برشلونة بشدة من الركلات الحرة المباشرة. حيث لم أي هدف من ركلة حرة مباشرة في البطولة الأوروبية الأهم منذ 1 مايو/آيار 2019، عندما هز ميسي الشباك ضد ليفربول في نصف النهائي.
كما لم يُسجل لاعبو "البارسا" سوى ثلاثة أهداف من هذا النوع من الركلات الحرة في جميع المسابقات قبل هدف راشفورد، وكان آخرها من نصيب فيران توريس في 16 سبتمبر/أيلول 2023، ضد ريال بيتيس.
المصدر:
الجزيرة