في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت تونس خلال الفترة الأخيرة أمطارًا غزيرة مصحوبة برياح قوية، ما أثار تساؤلات واسعة حول انعكاساتها على القطاع الفلاحي. ورغم أن هذه التساقطات تُعدّ في مجملها مفيدة للزراعة، فإن شدّتها تسببت في أضرار موضعية بعدد من المناطق.
وفي تصريح لـتونس الرقمية، أكّد الميداني الضاوي رئيس النقابة التونسية للفلاحين تسجيل خسائر متفاوتة من جهة إلى أخرى، تبعًا لقوة التقلبات المناخية وطبيعة المناطق المتضررة.
وأوضح أن الأضرار شملت نفوق عدد من رؤوس الماشية، واقتلاع أشجار، إلى جانب خسائر في الزراعات الخضرية والغراسات المثمرة، خاصة بالمناطق القريبة من الأودية التي شهدت فيضانات زادت من حدّة الأضرار.
ودعا رئيس النقابة صندوق الجوائح الطبيعية إلى تحمّل مسؤوليته كاملة عبر تعويض الفلاحين المتضرّرين، مذكّرًا بأنهم يساهمون بانتظام في هذا الصندوق، وأن التعويض حق مشروع لهم.
وفي المقابل، شدّد ميداني ضاوي على ضرورة عدم شيطنة الأمطار، مؤكدًا أنها تظلّ عنصرًا إيجابيًا وأساسيًا لدورة الإنتاج الفلاحي، وأن هذه الظواهر تندرج ضمن المخاطر الطبيعية الملازمة للنشاط الزراعي.
وختم بالتأكيد على أهمية تنسيق الجهود بين السلطات والهياكل المعنية والفلاحين، من أجل الحدّ من الأضرار وضمان نجاح الموسم الفلاحي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية