آخر الأخبار

طلاب يكتشفون فيلا رومانية فاخرة تحت صالة رياضة بمدرستهم قرب الكولوسيوم

شارك





أعلن علماء الآثار في روما اكتشاف فيلا سكنية فاخرة تعود إلى منتصف القرن الثاني الميلادي، تقع تحت أرضية صالة رياضة مدرسة ثانوية قريبة من الكولوسيوم.

Gettyimages.ru

وجاء هذا الكشف بعد أن قادت استكشافات سرية للطلاب في مدرسة "ليتشيو ساينتيفيكو كافور" الثانوية في إيطاليا إلى تحديد موقع المعلم الأثري.



فلسنوات طويلة، كان طلاب المدرسة يتبادلون حكايات عن غرف غامضة مخبأة تحت أرضية الصالة، دون أن يأخذ أحد هذه الإشاعات على محمل الجد.

لكن الأمور تغيرت عندما عثر الطلاب، خلال عمليات استكشاف غير رسمية، على هيكل قديم في الأنفاق السرية، فأبلغوا معلمهتم كلوديا مارينو - معلمة التاريخ اللاتينية - التي أبلغت بدورها السلطات المختصة.

ولم تبدأ فرق التنقيب العمل في الموقع حتى يناير 2026.

ووصل علماء الآثار إلى الموقع لإجراء تحقيق مفصل، وبدأت أعمال التنقيب في وقت سابق من هذا العام، وتأكدوا أن الممرات المظلمة والغرف الخافتة الإضاءة تعود بالفعل إلى فيلا سكنية فاخرة من منتصف القرن الثاني الميلادي، ليتحقق بذلك ما ظل مجرد حكايات لسنوات طويلة.

والغرف التي تم العثور عليها تحت الصالة الرياضة بالمدرسة هي جزء من منزل سكني يعود إلى منتصف القرن الثاني الميلادي. ووفقا لنقش عثر عليه خلال تنقيبات أواخر القرن التاسع عشر، يعتقد أن هذا المنزل كان مملوكا لأحد أفراد عائلة "أومبريوس".

ورغم أن المعلومات المتوفرة عن هذه العائلة قليلة، إلا أن الباحثين يرجحون أن أفرادها قدموا أصلا من منطقة سامنيوم في جنوب وسط إيطاليا، وهي المنطقة التي تقع قرب مدينة بومبي التي دمرها ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادي. وقد أطلق على هذا المنزل الأثري اسم "دوموس ليتشيو كافور"، أي "بيت مدرسة كافور الثانوية".

وأسفرت أعمال التنقيب عن اكتشاف لوحات جدارية استثنائية باللون الأحمر، ورسوم بشرية، وزخارف نباتية، بالإضافة إلى زخارف جصية تزين أقبية السقف.

وفي إحدى الغرف، عثر علماء الآثار على فسيفساء مصنوعة من بلاطات كبيرة غير منتظمة الشكل، وهو طراز كان شائعا بين النخبة الرومانية في تلك الفترة. وإلى جانب هذه الآثار القديمة، عثر أيضا على كتابات حديثة على الجدران تركها طلاب وسياح ومستكشفون زاروا الأنفاق خلال القرن العشرين.

ولم يتم حتى الآن استكشاف سوى جزء صغير من هذه الفيلا، لأنها تمتد لمسافات بعيدة تحت المبنى. لكن من المحتمل أن تجرى أعمال تنقيب إضافية في المستقبل.

وتخطط المدرسة بالتعاون مع هيئة الآثار لفتح الموقع أمام الزوار في نهاية المطاف، مع إمكانية أن يقوم الطلاب أنفسهم بدور المرشدين السياحيين لهذا المعلم الأثري الفريد.

المصدر: لايف ساينس

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار