آخر الأخبار

خبير: تقنيات الهندسة الخلوية قد تتيح إطالة عمر الإنسان إلى 100 عام

شارك

يشير سيرغي كوليمزين، مدير مختبر تقنيات أجهزة الاستشعار الحيوية في معهد الطب والتكنولوجيا الطبية بجامعة نوفوسيبيرسك إلى أن تقنيات الهندسة الخلوية ستتيح ابتكار خلايا ذات خصائص جديدة.

صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

ووفقا له، قد تساهم تقنيات الهندسة الخلوية لمكافحة الالتهابات في الجسم مستقبلا في إبطاء الشيخوخة وإطالة العمر إلى نحو 100 عام.

وردا على سؤال حول كيفية تحقيق ذلك، أوضح: "توجد فرضيات عديدة حول أسباب شيخوخة الإنسان، لكن العمليات الالتهابية تلعب دورا مهما بلا شك. وفي هذا السياق، فإن تنظيم عمل منظومة المناعة بشكل صحيح لمنع الالتهاب المفرط يطيل العمر. نحتاج إلى مستوى متقدم في كل من علم الأحياء الأساسي والطب التطبيقي يمكننا من القضاء على العمليات الالتهابية غير الضرورية والحفاظ على العمليات المفيدة، وحينها فقط نتمكن من إبطاء الشيخوخة بشكل ملحوظ".

ويشير الخبير إلى أن تقنيات هندسة الخلايا، التي تسمح بإنشاء خلايا ذات خصائص جديدة، قد تكون مفيدة جدا، موضحا: "هناك أنواع من الخلايا تقلل الالتهاب طبيعيا، ويمكننا تعزيز هذه الخلايا اصطناعيًا أو توجيهها إلى أنسجة معينة".

كما أضاف أن تقنيات الأجسام المضادة المعاد تركيبها، وهي طرق لإنتاج أجسام مضادة اصطناعية مستهدفة باستخدام الهندسة الوراثية، تساعد في مكافحة الجزيئات الالتهابية. ويتيح إنتاج البروتينات الهجينة تحييد العوامل الالتهابية في أعضاء أو أنسجة محددة فقط، مما يحد من التأثير على منظومة المناعة.

ووفقا للدكتورة أولغا تكاتشيوفا، كبيرة أطباء الشيخوخة في وزارة الصحة الروسية، ومديرة المركز الروسي لبحوث الشيخوخة السريرية في جامعة بيروغوف، يتراوح متوسط عمر الإنسان حاليا بين 120 و125 عاما، وأن تحقيق متوسط عمر 150 عاما يحتاج إلى طفرة علمية وطبية ثورية. وأشارت إلى أن نحو 18 ألف شخص في روسيا يعيشون فوق سن المئة، وأن نصف المواليد الجدد لديهم فرصة للوصول إلى سن المئة.

المصدر: تاس

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار