آخر الأخبار

الجيش الروسي يبدأ استخدام نقالات عائمة في منطقة العملية العسكرية الخاصة

شارك

تكشف روسيا عن حلول تقنية جديدة خاصة بإخلاء الجرحى في ظل الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة في العملية العسكرية الخاصة.

صورة أرشيفية / dzen.ru

وقد تم تزويد بعض وحدات الجيش بنقالات عائمة متعددة المهام تسمى "كوفتشيغ" (السفينة)، طورها المتطوعون الروس، حسبما أفادت به وكالة "تاس" الروسية .

وقال متطوع يدعى إيبات من جمعية المتطوعين (Desperta Ferro!) إن طبيعة العمليات القتالية تغيرت بشكل جوهري، وإذا كان يمكن سابقا تنظيم معابر عائمة في الأنهار وحشد الأفراد بالقرب منها، فإن هذه المعابر أصبحت الآن عرضة لضربات المسيّرات.

وأضاف قائلا: "نحن الآن في طليعة هذه التغييرات. وإن "كوفتشيغ" هي النقالات العائمة الوحيدة في العالم، مع العلم أنها عبارة عن نقالات متعددة المهام تسمح بتنظيم إخلاء مريح للمقاتلين سواء على اليابسة أو على الماء".

ووفقا للمتطوع تم إرسال عدد كبير من نقالات "كوفتشيغ" إلى الخطوط الأمامية، بما في ذلك في محور خيرسون العملياتي، حيث غالبا ما يتم إخلاء الجرحى عبر الأنهار. وأوضح المتطوع أنه يتم نقل الجرحى في بعض المناطق بواسطة حبل مشدود فوق حاجز مائي، حيث يتم سحب النقالة سرا إلى الضفة الأخرى.

وعلاوة على ذلك، طوّرت االجمعية الطوف القابل للطي القادر على نقل حمولة تتراوح بين 500 و700 كغم.

وأكد المتطوع أن "الميزة الرئيسية للطوف هي استحالة انقلابه تقريبا وذلك بفضل تصميمه. كما أنه مصنوع من مواد تسمح بتوسيع نطاق الإنتاج في أي مكان، وهي مادة بينوبلكس (رغوة البوليسترين المبثوق) وخشب رقائقي مقاوم للرطوبة، ويتم تجميعها بدون أدوات، وتستغرق العملية وقتا أقل مما يستغرق نفخ قارب مطاطي. ويُستخدم الطوف لنقل الإمدادات وإخلاء المرضى كذلك.

يذكر أن ظهور النقالات العائمة المتعددة المهام ومراكب الطوف الخفيفة القابلة للطي في منطقة العملية العسكرية الخاصة يعكس نزعة نحو لامركزية الخدمات اللوجستية وعمليات الإخلاء، حيث يصبح التخفي، وبساطة التصميم، وإمكانية النشر السريع بدون الاستعانة إلى بنية تحتية معقدة أحد العوامل المحورية.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار